توقعت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي نمو الصادارت المحلية إلى البرازيل خلال الأعوام المقبلة لا سيما فيما يتعلق بالمنتجات والحلول المالية وقطاع الانشاءات وتجارة التجزئة. جاء ذلك بعد ختام بعثة تجارية نظمتها المؤسسة إلى مدينة ساو باولو، ومدينة ريو دي جانيرو، وشارك فيها أعضاء من أكثر من 15 شركة محلية. وشهدت الصادرات المحلية (غير النفطية) للبرازيل نمواً ثابتاً خلال السنوات الأربع الأخيرة على الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية، حيث قدرت في العام 2010 بحوالي365 مليون درهم. وتشمل صادرات الإمارات إلى البرازيل الوقود المعدني، والزيوت، ومنتجات التقطير، والمعدات والمراجل، والملح والكبريت والأحجار والجص والكلس والاسمنت.

وأوضح المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات أن البرازيل تعد من الأسواق الواعدة حيث يشهد اقتصادها نمواً كبيراً في مختلف المجالات، وسيستمر هذا النمو وفقاً للدراسات العالمية لعدد من السنوات المقبلة. وقال: تأتي هذه البعثة، بعد النجاح الذي حققتها بعثتنا الأولى إلى البرازيل العام الماضي، وقد تم تنظيمها بالتعاون مع غرفة التجارة العربية البرازيلية. ويتوقع نمو القطاعات الحكومية والخاصة في البرازيل على المديين القصير والمتوسط، كما ستتيح بطولة كأس العالم لكرة القدم والتي ستقام في العام 2014 وبطولة الألعاب الأولمبية التي ستقام في ريودي جانيرو في العام 2016، فرصاً كبيرة لنمو وازدهار القطاعات الاقتصادية المختلفة في البرازيل وهو ما يعد بفرص كبيرة للمصدرين المحليين.

وأضاف العوضي: نسعى من خلال تنظيم بعثات تجارية إلى فتح المجال للشركات الإماراتية للتعرف على الفرص التجارية المتاحة في الأسواق الخارجية. وقد ساهمت هذه الزيارة إلى البرازيل بتعريف الشركات المحلية بشكل أكبر على متطلبات السوق البرازيلي والتواصل مع الهيئات والمجالس التجارية فيها.

وتضمنت بعثة مؤسسة دبي لتنمية الصادرات إلى البرازيل زيارة إلى مدينة ساو باولو، حيث التقت البعثة مع رئيس بلدية ساو باولو، جيلبيرتو كساب، ووزير الشؤون الدولية، ألفريدو كوتايت. كما التقى الوفد عدداً من المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة بما في ذلك وكالة ساو باولو الحكومية لتطوير الاستثمارات، واتحاد الصناعات الحكومية في ساو باولو، ومؤسسة تمويل الاستثمارات في ساو باولو نوسا كاكسيا ديسينفولفيمينتو.