بلغت قيمة تجارة دولة الإمارات من السيارات 11.1 مليار دولار تعادل 40.7 مليار درهم لعام 2010 بزيادة قدرها 19.7% عن عام 2009.
وأصدرت وزارة التجارة الخارجية دراسة تحليلية عن سوق السيارات في دولة الإمارات وتجارتها محليا وعالميا وذلك ضمن سلسلة مبادراتها التعريفية التي تهدف إلى المساعدة في رسم السياسات والقرارات لتحقيق الأهداف التجارية للإمارات العربية المتحدة وتعزيز الوعي المعرفي لدى رجال الأعمال والمستثمرين والقطاع الخاص المحلي.
وأوضحت الدراسة أن قيمة تجارة دولة الإمارات من السيارات ارتفعت خلال عام 2010 بنسبة 19.7 بالمئة لتصل قيمتها إلى 11.1 مليار دولار مقارنة بعام 2009 البالغة 9.2 مليارات دولار .
وأضافت الدراسة التي أعدها الباحث في إدارة التحليل والمعلومات التجارية بالوزارة يوسف ذياب أن تجارة دولة الإمارات من سيارات الركوب الصغيرة والفارهة بنسبة 24.4 بالمئة مرتفعة من 8.5 مليارات دولار في عام 2009 لتصل إلى 10.6 مليارات دولار في عام 2010 فيما ارتفعت قيمة صادرات الدولة من السيارات التي يزيد عدد ركابها عن 9 أشخاص بنسبة 32.4 بالمئة من 137.2 مليون دولار الى 181.7 مليون دولار في الوقت الذي تراجعت فيه قيمة الواردات الإماراتية من السيارات التي يزيد عدد ركابها عن 9 أشخاص بنسبة 48.9 بالمئة من 611.1 مليون دولار في عام 2009 إلى 312.1 مليون دولار في عام 2010.
سيارات الركوب
وحققت الواردات الإماراتية من سيارات الركوب الصغيرة والفارهة نمواً في القيمة بنسبة 40.8 بالمئة لترتفع قيمتها من 5.2 مليارات دولار في عام 2009 لتصل إلى 7.3 مليارات دولار في عام 2010، إذ تركزت 96 بالمئة من واردات دولة الإمارات من هذا النوع على عشر دول تصدرتها اليابان بنسبة 46 بالمئة من واردات الدولة.
ويلاحظ من خلال إجراء مقارنة لأهم الدول المصدرة لسيارات الركوب الصغيرة والفارهة مع واردات دولة الإمارات لهذا النوع من السيارات بأن هناك بعض أهم الدول المصدرة عالميا لهذا النوع من السيارات ليست من ضمن أهم الدول الموردة لدولة الإمارات ومنها كندا، واسبانيا، وبلجيكا وفرنسا.
ودعت الدراسة شركات الاستيراد الإماراتية للتوجه بالإضافة إلى الدول التي يتم الاستيراد منها إلى هذه الدول الأربعة التي ليس لها نصيب كبير من الواردات الإماراتية.
كما يلاحظ عند إجراء مقارنة بين أهم الدول المصدرة للسيارات التي يزيد عدد ركابها عن 9 أشخاص مع واردات دولة الإمارات من هذا النوع من السيارات بأن هناك بعض أهم الدول المصدرة عالميا لهذا النوع من السيارات ليست من ضمن الدول الأساسية الموردة لدولة الإمارات ومنها بولندا و التشيك والبرازيل الأمر الذي يدعو إلى أهمية توجه شركات الاستيراد الإماراتية إلى هذه الدول الثلاث التي ليس لها نصيب كبير من الواردات الإماراتية بالإضافة إلى الدول التي يتم الاستيراد منها .
مبيعات السيارات محليا
وارتفع حجم مبيعات السيارات في الإمارات عام 2010 بنسبة 10 بالمئة إلى أكثر من 42.4 مليار درهم، مقارنة بـ 38.5 مليار درهم عام 2009 وذلك بسبب الزيادة في عدد السكان الدولة وارتفاع متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي وما يرافقه من ارتفاع مستوى الرفاهية لدى الفرد، وذلك وفقاً لتقرير حديث صادر عن مؤسسة بيزنيس مونتور انترناشونال. إذ يضم قطاع السيارات في المنطقة الحرة بجبل على "جافزا" أكثر من 500 شركة متخصصة بمنتجات السيارات مثل الإطارات، معدات الورش، البطاريات، قطع الغيار، أنظمة التصليح والصيانة والإكسسوارات وغيرها.
الصادرات الإماراتية
تركزت الصادرات الإماراتية بما فيها إعادة التصدير من سيارات الركوب الصغيرة بنسبة 69.8 بالمئة في عشر دول، تصدرتها إيران بنسبة 22.6 بالمئة بنسبة نمو 15.2 بالمئة مقارنة بعام 2009، تلتها في المرتبة الثانية العراق بنسبة 12.1 بالمئة خلال عام 2010 ولكن بنسبة تراجع بلغت 5.9 بالمئة مقارنة بصادراتها في عام 2009. ويلاحظ من خلال إجراء مقارنة لأهم الشركاء التجاريين خلال عامي 2009 و2010 دخول مجموعة جديدة من الدول ضمن أهم الشركاء التجاريين لصادرات الإمارات في عام 2010 ومنها الصين في الترتيب الرابع بنسبة نمو 229 بالمئة وكازاخستان في الترتيب السادس بنسبة نمو 138 بالمئة والإتحاد الروسي في الترتيب الثامن بنسبة نمو 220 بالمئة ونيجيريا في المرتبة التاسعة بنسبة نمو بلغت 92 بالمئة. كما يلاحظ تراجع صادرات الإمارات لسيارات الركوب الصغيرة لكل من السعودية بنسبة 41 بالمئة وليبيا بنسبة 36 بالمئة خلال عام 2010 مقارنة بعام 2009.
و ارتفعت قيمة الصادرات الإماراتية من السيارات التي يزيد عدد ركابها عن 9 أشخاص بنسبة 32.4 بالمئة لترتفع إجمالي قيمتها من 137.2 مليون دولار خلال عام 2009 إلى 181.7 مليون دولار في عام 2010، وتركزت هذه الصادرات لأهم عشرة شركاء تجاريين شكلت 76.5 بالمئة لتستأثر العراق على نسبة 19.9 بالمئة و إيران بنسبة 11.2 بالمئة و إثيوبيا ونيجيريا بنفس النسبة 10.2 بالمئة و تنزانيا بنسبة 7.6 بالمئة وكينيا بنسبة 4.7 بالمئة و أنغولا بنسبة 4 بالمئة و الصين بنسبة 3.4 بالمئة. و يلاحظ دخول كل من الصين وسلطنة عمان ضمن خارطة أهم الشركاء التجاريين لعام 2010 وخروج كل من السودان وناميبيا من قائمة أهم الشركاء التجاريين لعام 2010 حيث ارتفعت قيمة الصادرات لكل من الصين بنسبة 933 بالمئة وسلطنة عمان 620 بالمئة.
سيارات الركوب
ارتفعت واردات الإمارات من سيارات الركوب الصغيرة بما فيها السيارات الفارهة قبل الزلزال الأخير الذي ضرب اليابان بنسبة 41 بالمئة نتيجة للزيادة في عدد سكان الدولة وما يرافقه من زيادة طبيعية وإقبال على سيارات الركوب الصغيرة، وتركزت وارداتها لهذه السلعة في عشر دول بنسبة 96 بالمئة. وتصدرت اليابان قائمة أهم الشركاء التجاريين لتستأثر بنسبة 46 بالمئة من واردات الدولة لترتفع قيمتها من 2.3 مليار دولار خلال عام 2009 إلى 3.4 مليارات دولار بنسبة نمو 47.4 بالمئة. ويلاحظ المتتبع لخارطة أهم الشركاء التجاريين لواردات سيارات الركوب الصغيرة لدولة الإمارات خلال عامي 2009/2010 خروج كل من اندونيسيا وكندا من قائمة أهم الشركاء لعام 2010 ودخول كل من تايوان والمكسيك حيث ارتفع قيمة الواردات الإماراتية من المكسيك بنسبة 450 بالمئة بينما ارتفعت من تايوان بنسبة 443 بالمئة بينما ارتفعت قيمة وارداتها من كوريا الجنوبية بنسبة 104 بالمئة.
وارتفعت الواردات العالمية من سيارات الركوب الصغيرة والفارهة بنسب متفاوتة بين دول العالم. وتقدمت دولة الإمارات بمرتبة واحدة من الترتيب السابع عشر خلال عام 2009 إلى الترتيب السادس عشر خلال عام 2010 بقيمة 7.3 مليارات دولار بنسبة نمو مرتفعة وصلت إلى 40.8 بالمئة مقارنة بعام 2009 ليعكس هذا المؤشر ارتفاع مستوى الرفاهية في المجتمع الإماراتي. وحافظت كل من أميركا وألمانيا وفرنسا على تصدرها للمراتب الثلاث الأولى خلال عامي 2009 و2010 وعلى التوالي، إذ ارتفعت واردات الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 42 بالمئة من 82.2 مليار دولار خلال عام 2009 لتصل إلى 116.8 مليار دولار، تلتها في المرتبة الثانية ألمانيا لتنخفض وارداتها من سيارات الركوب الصغيرة والفارهة بنسبة 9.5 بالمئة منخفضة من 39 مليار دولار إلى 35.3 مليار دولار بينما جاءت فرنسا في المرتبة الثالثة لتحافظ على قيمة وارداتها خلال عامي 2009و2010.
و ارتفعت الواردات العالمية من سيارات الركوب الصغيرة والفارهة بنسب متفاوتة بين دول العالم. وتقدمت دولة الإمارات بمرتبة واحدة من الترتيب السابع عشر خلال عام 2009 إلى الترتيب السادس عشر خلال عام 2010 بقيمة 7.3 مليارات دولار بنسبة نمو مرتفعة وصلت إلى 40.8 بالمئة مقارنة بعام 2009 ليعكس هذا المؤشر ارتفاع مستوى الرفاهية في المجتمع الإماراتي. وحافظت كل من أمريكا وألمانيا وفرنسا على تصدرها للمراتب الثلاث الأولى خلال عامي 2009 و2010 وعلى التوالي، إذ ارتفعت واردات الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 42 بالمئة من 82.2 مليار دولار خلال عام 2009 لتصل إلى 116.8 مليار دولار، تلتها في المرتبة الثانية ألمانيا لتنخفض وارداتها من سيارات الركوب الصغيرة والفارهة بنسبة 9.5 بالمئة منخفضة من 39 مليار دولار إلى 35.3 مليار دولار بينما جاءت فرنسا في المرتبة الثالثة لتحافظ على قيمة وارداتها خلال عامي 2009و2010.
السيارات أكثر من 9 ركاب
تراجعت قيمة الواردات الإماراتية من السيارات التي يزيد عدد ركابها عن 9 أشخاص بنسبة 49 بالمئة منخفضة من 611 مليون دولار في عام 2009 إلى 312 مليون دولار في عام 2010 وذلك على حساب الزيادة في استيراد سيارات الركوب الصغيرة بما فيها الفارهة والتي نمت بنسبة 41 بالمئة. وتركزت واردات الإمارات من هذه السلعة في عشر دول شكلت 98.4 بالمئة، إذ تصدرت اليابان قائمة أهم الدول الموردة للإمارات بنسبة 38.2 بالمئة تلتها في المرتبة الثانية هولندا بنسبة 14.1 بالمئة وجاءت تركيا في المرتبة الثالثة بنسبة 11.4 بالمئة. ومن جانب آخر يلاحظ دخول كل من بلجيكا والسويد ضمن قائمة أهم الشركاء التجاريين لعام 2010 وخروج كل من بولندا والمملكة المتحدة.
و تقدمت دولة الإمارات مرتبتين على مستوى العالم وذلك بالنسبة لصادراتها من السيارات التي يزيد عدد ركابها عن 9 أشخاص من الترتيب السابع عشر خلال عام 2009 إلى الترتيب الخامس عشر في عام 2010 على خارطة أهم المصدرين عالميا لسيارات الركوب الصغيرة التي يزيد عدد ركابها عن 9 أشخاص .
وحافظت اليابان وألمانيا على صدارة الدول المصدرة لهذه السيارات خلال عامي 2009 و2010. إذ تصدرت اليابان قائمة دول العالم بقيمة 2.8 مليار دولار خلال عام 2010 بنسبة نمو مرتفعة بلغت 38.7 بالمئة مقارنة بعام 2009 والبالغة مليارين دولار، وتركزت صادرات اليابان حسب أهم الشركاء التجاريين بنسبة 60.4 بالمئة في عشر دول هي تايلاند بنسبة 11.9 بالمئة، جنوب إفريقيا 8.4 بالمئة، سلطنة عمان 8.1 بالمئة، الإمارات 6.4 بالمئة، السعودية 5.9 بالمئة، استراليا 4.8 بالمئة، نيجيريا بنسبة 4.4 بالمئة، الفلبين 3.8 بالمئة، الصين 3.4 بالمئة، فنزويلا 3.3 بالمئة. في حين حلت ألمانيا في المرتبة الثانية بإجمالي صادرات بلغت قيمتها 1.4 مليار دولار خلال عام 2010 بنسبة تراجع 13.4 بالمئة مقارنة بعام 2009 والبالغة 1.6 مليار دولار ، وتركزت الصادرات الألمانية لسيارات الركوب التي يزيد عدد ركابها عن 9 أشخاص بنسبة 70.1 بالمئة في عشر دول تصدرتها فرنسا لتستحوذ على 15.9 بالمئة ثم ايطاليا بنسبة 13.4بالمئة والنمسا بنسبة 8 بالمئة.
و تباينت واردات دول العالم من السيارات التي يزيد عدد ركابها عن 9 أشخاص بنسب متفاوتة بين ارتفاع وانخفاض. وقد انخفضت واردات الإمارات من هذه السيارات بنسبة 49 بالمئة خلال عام 2010 مقارنة بعام 2009 وذلك على حساب ارتفاع وارداتها من سيارات الركوب الصغيرة والفارهة والتي ارتفعت نسبة وارداتها خلال نفس الفترة بنسبة 41 بالمئة. وعلى الصعيد العالمي فقد حافظت كل من نيجيريا وفرنسا خلال عامي 2009 و2010 على ترتيبها الأول والثاني على التوالي، وارتفعت واردات نيجيريا من هذه السيارات إلى 14.5 بالمئة خلال عام 2010 مقارنة بعام 2009 وفي المقابل انخفضت واردات فرنسا بنسبة 20.7 بالمئة خلال نفس فترة المقارنة. كما يلاحظ ارتفاع واردات التشيك بنسبة 78.5 بالمئة والسويد بنسبة 72 بالمئة في حين ارتفعت الواردات التايلاندية لهذه السلعة بنسبة 65 بالمئة وشهدت واردات الولايات المتحدة الأميركية انخفاضاً ملحوظاً في قيمة الواردات من السيارات.
