أعلنت شركات دونج إنرجي وإي أون ومصدر عن إتمام تركيب المحطتين الفرعيتين البحريتين في مشروع مصفوفة لندن محطة الرياح البحرية التي يتم العمل لإنشائها عند مصب نهر التايمز وبذلك يكون قد تم إنجاز مرحلة رئيسية مهمة من أعمال الإنشاءات للمشروع. وتزن كل من المحطتين الفرعيتين اللتين تم بناؤهما على ثلاثة مستويات أكثر من 1260 طنا أي ما يعادل وزن 200 فيل افريقي تقريباً.
وقال ريتشارد ريج أحد مدريري مشروع مصفوفة لندن: نجحنا بتحقيق إنجاز متميز بتركيب المحطتين وهو ما يعد بمثابة مؤشر يؤكد على التقدم بسير العمل نحو انتهاء العمل بالمرحلة الأولى من المشروع الذي سيكون عند انتهائه أكبر محطة لتوليد الطاقة من الرياح البحرية على مستوى العالم.
وأضاف: واجهتنا تحديات تمثلت بصعوبة العمل على تنفيذ الإنشاءات في البحر وبخاصة مع استخدامنا لرافعة بحرية عملاقة تتمتع بالقدرة على رفع 3300 طن وذلك لتركيب التجهيزات التي تبلغ أبعادها 25 23 مترا وبارتفاع 22 مترا ضمن الأساسات التي تبعد مسافة 15 كيلو مترا عن الشاطئ ولكنا حققنا نجاحاً كبيراً في هذه العملية.
وستعمل المحطتان الفرعيتان على تحويل الكهرباء المولدة عبر توربينات الرياح من استطاعة 33 ألف فولط إلى 150 ألف فولط قبل أن تقوم بتوريدها إلى كابلات تمتد على طول 50 كيلو متر إلى محطة فرعية برية جديدة في منطقة كليف هيل بالقرب من فافيرشام حيث سيتم رفع استطاعتها الكهربائية إلى 400 ألف فولط لتغذي شبكة التحويل الوطنية ناشونال جريد التي تبلغ استطاعتها الحالية 400 ألف فولط.
ومنذ بدء أعمال الإنشاءات البحرية في وقت سابق من هذا العام تعمل الرافعة البحرية العملاقة سي وركر (عامل البحر) التابعة لشركة إيه تو سي بالإضافة إلى إم بي أي أدفنتشر الرافعة البحرية العملاقة التي تعمل بالدفع الذاتي على تركيب الأساسات في الموقع. كما سيتم خلال وقت قصير تركيب كابلات المصفوفة التي ستقوم بربط مجموعات التوربينات مع بعضها ومع المحطتين البحريتين الفرعيتين.
ويجري الإعداد حالياً لتركيب أول كابل توريد من قبل شركة ستيمات سبيريت في حين أن توربينات الرياح التي تزودها وتقوم بتصنيعها شركة سيمنز ويند باور سيبدأ تركيبها مع نهاية هذا العام. وتم تصميم وبناء وتركيب المحطتين الفرعيتين من قبل فيوتشر إنرجي وهي المشروع المشترك بين كل من فابريكوم وليمانتس وجيوسي بالإضافة إلى الأنظمة الكهربائية التي تزودها وتركبها شركتا سيمنز ترانس ميشن وديستريبيوشن ليمتد.