تواصل دبي ترسخ رسم صورتها العالمية على انها مركز سياحي ومالي. ورغم التحديات إلا أن إلامارة مستمرة في التخطيط للتقدم إلى الإمام. وطبقا لتقرير بصحيفة ديلي ميل البريطانية التي اشارت إلى أن مشاريع عدة برزت مؤخرا في دبي، ومن أهمها افتتاح فندق سراي زعبيل مؤخرا.
والفندق يتكون من 363 غرفة، وقد سبقته دعاية كبيرة قبل الافتتاح في يناير الماضي. ويقع الفندق بجزيرة جميرا. وتشير التقارير إلى أن الفندق يحتوي على أكبر حمام تركي في الشرق الأوسط فضلا عن مفروشات أسرّة خضعت لاختبارات من وكالة ناسا الأميركية للفضاء، مما يجعل الفندق أحدث صرعة تقنية في الإمارة.
وعقب افتتاح الفندق بفترة ليست طويلة أصبح يعج بالنزلاء والضيوف والعائلات من دول أوروبا الشرقية والإمارات ذاتها. والملفت للنظر الثريات التي تضيء الفندق وتنتشر بشكل كبير، بحيث ترى ضوءها من كل زاوية في الفندق. والخدمة في هذا الفندق على أعلى مستوى.
واستطلعت الصحيفة رأي أحد الضيوف الأوروبيين الذي أقاموا في الفندق الذي قال ان العاملين في الفندق يحرصون على كل صغيرة وكبيرة من اجل خدمة متميزة للضيوف. والغرف في الفندق تتمتع بمساحات كبيرة والحمامات بها تزيد مساحتها على أي فندق آخر. والمهم في فندق سراي زعبيل هو مساحته وحجمه الضخم، حيث توجد به عشرة مطاعم ومقهيان فضلا عن مرافق اخرى لم تفتتح بعد.
وأضافت الصحيفة أنه كالعادة فإن الثقافات المختلفة تتداخل على ارض دبي، ويؤكد هذا الفندق ذلك. حيث تختلط في الفندق الديكورات العربية والهندية والغربية وكذلك الالوان، بحيث تشعر عندما تكون في احد اركان الفندق أنك في بلد آخر خلاف ركن آخر في الفندق. وختمت الصحيفة بالقول ان هذا يعد من أفضل الفنادق في دبي إن لم يكن في العالم.
