احتلت دبي المركز التاسع على مؤشر ماستركارد للمدن العالمية المقصودة ، الذي يمنح تصوراً حول عدد الزوار الأجانب المتوقع توافدهم عليها لهذا العام، ولتتقدم بذلك على مدن مثل نيويورك وأمستردام وكوالالمبور وشنغهاي.
يصنف المؤشر 132 مدينة من حيث العدد الإجمالي للزوار الدوليين الداخلين إليها ومن حيث مستوى إنفاق هؤلاء الزوار أنفسهم أثناء تواجدهم في المدن التي يزورونها، وكما ينبئ بالتوقعات المستقبلية بشأن نمو عدد المسافرين والزوار في عام 2011.
أظهر المؤشر أن الإمارات تبدو وجهة سياحية جذابة أكثر من أي وقت مضى. بلغ عدد الزوار المتوقع توافدهم إلى دبي 7،9 ملايين زائراً دولياً في عام 2011، وبذلك احتلت المرتبة التاسعة بين المدن المقصودة في العالم. كما يتوقع أن تشهد العاصمة أبوظبي زيادة قدرها 15،5% في عدد الزوار الدوليين، مما سيجعلها تشهد إنفاقا مرتفعا من قبل هؤلاء الزوار يصل إلى 2 مليار دولار لهذا العام.
المباني الأكثر شهرة
تحتضن الإمارات بعضاً من أكثر المباني شهرة وتميزاً في العالم. وتوفر الإمارات كل ما يرضي ميول وأذواق الزوار، بدءاً من المباني المثيرة والشاهقة الارتفاع مثل برج خليفة، أطول مبنى في العالم، وصولاً إلى مسجد الشيخ زايد الكبير والصرح الحضاري المهيب في أبوظبي.
وسواء رغب المسافرون السير في شوارع المدينة القديمة أو التمتع بالمغامرات في المراكز الترفيهية، سيجدون ذلك في متناولهم بكل سهولة ويسر. وتماشيا مع رؤيتها لتزويد حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم بتجارب فريدة ومكافآت لا تقدر بثمن عندما يزورون الإمارات، تعاونت ماستركارد مع بعض من الشركات الرائدة في المنطقة بهدف منح عملائها من حاملي البطاقة تجربة عطلات لا تنسى في دولة الإمارات.
في هذا الإطار، قال راغو مالهوترا، المدير العام للشرق الأوسط لدى ماستركارد العالمية: "يسعدنا أن نرى دبي وأبوظبي تبرزان كوجهتين حيويتين في أحدث مؤشر لماستركارد." وتسعى ماستركارد باستمرار لتقديم إمتيازات حصرية لحاملي بطاقاتنا خلال موسم السفر المقبل، حيث نتيح لهم مزيداً من الفرص للاستمتاع بالعطلات بصحبة عائلاتهم. وبفضل ما تتسم به الإمارات من تقاليد ضيافة عريقة وخيارات تسوق واسعة فهي تبرز بمثابة وجهة رئيسية ملائمة للزوار، وهدفنا الدائم يتمثل في ضمان جعل رحلات زائري دولة الإمارات مليئة بالمرح واللحظات التي لا تقدر بثمن."
المطار
أصبح بإمكان حاملي بطاقات ماستركارد تيتانيوم أو بلاتينوم أو بطاقات ورلد ماستركارد التمتع بميزة استخدام صالة مرحبا في مطار دبي، الكائنة في المبنيين 1 و3 وصالات الانتظار في مطارات القاهرة والكويت والرياض وجدة والدمام.
التسوق
تعاونت ماستركارد أيضاً مع موقع "كوبون.كوم" الإلكتروني وهو الموقع الأكبر من نوعه للعروض الخاصة في الشرق الأوسط، لتتيح لحاملي البطاقات مزيداً من عروض التسوق المذهلة. سيتمكن حاملو بطاقات ماستركارد من الحصول على عروض حصرية وتجارب لا تقاوم يومياً في دبي من خلال موقع "كوبون.كوم". يشمل ذلك البوفيهات اللذيذة والتزلج على الماء وجلسات الاسترخاء وتدليل الحواس في اسبا وممارسة اليوجا وسط أجواء هادئة وغيرها من العروض المغرية. ولمنح زخم جديد لمتعة التسوق في دبي توفر ماستركارد و"كوبون" لحاملي البطاقات خصومات بنسبة 5% على جميع العروض ذات القيمة المضافة.
زوار
على أي رحلة معينة هناك زوار من بلد المغادرة، وسكان عائدون من المدينة الوجهة بعد قيامهم بزيارة بلد المغادرة، ومجموعة ثالثة من غير المقيمين يتواصلون من خلال بلد الإقلاع إلى المدينة الوجهة في طريقهم إلى مدينة الوجهة الثانية. من الممكن أن تكون هذه المجموعة منخفضة عدد الركاب عند التوجه عادة إلى مدن غير رئيسية، ولكنها تكون مرتفعة جداً عند التوجه إلى مدن مقصودة التي تشكل "محور جذب" مثل سنغافورة وأمستردام وفرانكفورت.
وعلى المستوى القطري، توفر قاعدة البيانات التابعة للأمم المتحدة "الخدمات التجارية" في "مكون السفر" تقديرات عن مقدار ما ينفقه السكان في الخارج في كل عام (لا يشمل ذلك تكاليف رحلات السفر المدفوعة في الوطن الأصلي). يتم تطبيق خوارزمية لهذه النفقات الإجمالية الصادرة وتقدير العدد الإجمالي للمسافرين إلى الخارج لاشتقاق معدل الإنفاق الوسطي لكل مسافر متوجه إلى الخارج.
هامش الخطأ
ولا يمكن أيضاً تفادي هامش الخطأ في مثل هذه التقديرات، نظراً لأن الرحلات المتجهة إلى الخارج ليست جميعها متساوية في طول المسافة، وتختلف تكلفة المعيشة بشكل كبير بين مدن الوصول، حتى لو كانت كل رحلة متساوية في المسافة، وعموماً تبقى مسألة النفقات لكل مسافر بين مختلف مدن الوصول متفاوتة جداً. وينخفض هامش الخطأ بشكل ملحوظ عن طريق فرض حد أدنى من النفقات في الخوارزمية. وبعد إجراء عدد من التجارب المتكررة (500 دولار لكل رحلة إلى وجهة وصول مجاورة و700 دولار لكل رحلة إلى وجهة وصول غير مجاورة).
