الاجتماع الاستثنائي للجمعية العامة للهيئة العربية للطيران المدني في العاصمة المغربية الرباط مؤخرا. مثّل الدولة وفد من الهيئة العامة للطيران المدني ضمّ ليلى بن حارب المدير التنفيذي للإستراتيجية والشؤون الدولية، والآنسة مريم البلوشي مدير البيئة، وسمير كلبونه أخصائي التطوير المؤسسي في الهيئة العامة للطيران المدني. وأكدت ليلى بن حارب أهمية الاجتماع في سياق التوجه القوي نحو تطوير وتفعيل عمل الهيئة العربية للطيران المدني، من خلال خطة التحول الشامل التي ترسخ الآلية العملية للانخراط في مسلسل التحديث والتطوير والذي تقدمت به وتدير مرحلته الحالية الإمارات.
تم عقد الاجتماع برئاسة الجمهورية العراقية وبحضور اثنتي عشرة دولة عربية حيث شاركت الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر والمملكة المغربية والجمهورية اليمنية والجمهورية اللبنانية ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وجمهورية موريتانيا الإسلامية وسلطنة عمان والجمهورية العراقية والجمهورية التونسية بالإضافة إلى ممثل جامعة الدول العربية.
ترحيب
وكان الاجتماع بدأ بكلمة ألقاها كفاح حسن جبار، مدير عام المنشأة العامة للطيران المدني بالعراق، رئيس الجمعية العامة والذي رحّب بالحضور مثمناً دور المجلس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني الذي يترأسه سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك الإدارة العامة للهيئة على جهودهم القيمة في تنفيذ خطة التطوير التي تهدف إلى إعادة هيكلة الهيئة وتفعيل عملها في سياق مواجهة التحديات التي يمر بها قطاع الطيران المدني على الصعيدين الإقليمي والدولي.
من جهته رحب المهندس محمد العلج، مدير عام الهيئة العربية للطيران المدني، بأعضاء الجمعية العامة شاكراً إياهم على دعمهم ومساندتهم للإدارة العامة في سياق تطوير عمل الهيئة والارتقاء بها في أوساط المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال الطيران المدني.
مشروع
من ناحية أخرى، أقرت الجمعية العامة مشروع تعديل اتفاقية الهيئة الذي أوصى به المجلس التنفيذي في اجتماعه الأخير رقم 39 بالرباط، وذلك بعد مناقشة مطولة وممنهجة لكافة بنود تلك الاتفاقية ورفعه إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس جامعة الدول العربية لإقراره.
كما قررت الجمعية قيام وفد برئاسة رئيس الجمعية العامة وعضوية كافة أعضائها بالاجتماع بالأمين العام للجامعة والأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية لشرح مبررات التعديل والأهداف المرجوة منها وذلك بهدف إضفاء الأهمية على كافة القرارات المتخذة وإعطائها الزخم المناسب لدى الجامعة. وتمثل الدورة الاستثنائية للهيئة العربية للطيران المدني، التي شهدت مشاركة فاعلة للهيئة العامة للطيران المدني، محطة رائدة نحو الانخراط في مشروع التجديد والحداثة التي ترتكز سماتها الأساسية على سياسة التدبير الإداري والمالي المستقل المعمول بها حالياً في كافة المنظمات الإقليمية والدولية.