يصدر عن شركة جود للنشر والتوزيع كتاب (المدينة المستدامة... الأجندة الكاملة لتطوير المجمعات الحضرية المستدامة في المستقبل) لمؤلفه المهندس فارس سعيد رئيس مجلس إدارة شركة دايموند ديفلوبرز بدبي وهي الشركة المطورة لمشروع المدينة المستدامة المزمع إطلاقه قريباً.

وكانت (البيان) نشرت الكتاب في سلسلة حلقات تجسيداً لحرصها على زيادة الوعي بمفاهيم الاستدامة والتثقيف بفوائدها بعدما أضحت فلسفة عالمية.

ويقع الكتاب في 12 فصلاً تشرح بشكل علمي مبسط شروط تطوير المجمعات الحضرية المستدامة. ومن بين أبرز فصول الكتاب (14 معياراً بيئياً اقتصادياً تلزم مدن المستقبل) و(الاقتصاد المستدام في المجمعات والمدن) و(11 آلية لحماية الاستدامة من التآكل في المجتمعات الخضراء) و(إقامة المنتجعات الخضراء قيمة مضافة للمدينة) و(سيناريوهات بناء المدن المستدامة بأقل تكلفة) و(11 حافزاً لتطوير المدن المستدامة) و(الاستشاري المحترف لاعب أساسي في نجاح تطوير المدن المستدامة) و(11 خطوة لدعم البيئة البشرية في مدن الغد) و(7 معايير لاختيار مواد بناء المدن المستدامة) و(تقليص تأثير التنمية على البيئة الطبيعية يحقق الاستدامة) وغيرها من العناوين ذات الصلة.

وتشكل المساحات الخضراء أكثر من 70% من مساحة المدينة وتضم حدائق ومزارع منتجات عضوية تلبي الحد الأدنى من غذاء السكان إلى جانب مزارع ألواح طاقة الشمسية وحزام أخضر من 100 ألف شجرة تتنوع بين الغاف والنخيل على طول 8 كيلومترات داخل وفي محيط المدينة التي تستوعب 2500 عائلة).

وتضم المدينة المستدامة (مسجداً ومستشفى ومدرسة ومجمع متعدد الإستخدامات ومجمعات سكنية تحاكي الهوية العمرانية الإماراتية التراثية بوصفها تنتمي للتصميم المعماري المستدام فضلاً عن جامعة تدرس العلوم البيئية المستدامة وتضم 3 كليات ملحق بها سكن نموذجي للطلبة وتمنح شهادات البكالوريوس والماجستير بالتعاون مع جامعة عالمية عريقة).

وتستوعب المدينة نحو 10 آلاف نسمة ومن المؤمل بدء أعمال البنية التحتية والتشجير في غضون النصف الثاني من العام الجاري على أن لا تتجاوز مساحة البناء 5 ملايين قدم مربع.