قد تبدو امارة دبي مكانا صخبا للقادمين اليها لاول مرة، اذ كثيرا ما يصفها السياح بانها المدينة التي لا تهدأ ولا تنام! وقد يصعب على الزائر صيفا ادراك الوقت ما بين مهرجان وآخر .. وربما تكمن هنا لذة الامارة الحقيقية!
وها نحن على بعد سويعات قليلة تفصلنا عن اسدال الستائر على حدث مفاجآت صيف دبي 2011، الذي أتحف وبهر الزوار بفعالياته وعروضه المميزة وجوائزه القيمة، يستعد مركز ميركاتو للاحتفال بشهر رمضان الكريم بديكورات وفعاليات مميزة اذ يتزين المركز كل عام احتفاء بهذه المناسبة الخيرة، لتحل الاهلة والنجمات مكان الورود والفراشات التي أضاءت فضاء المركز صيفا، وسيرتدي ميركاتو حلة رمضانية رائعة تجسد روح الثقافة الاسلامية الاصيلة، وتنثر جوا من الهدوء والسكينة خلال ساعات الصيام، تشعر الزائر بروحانيات ومتعة الشهر الفضيل.
وقد أعلن ميركاتو عن برامجه الخاصة بالشهر الكريم للعام 2011، والتي تشمل أنشطة خيرية متنوعة، حيث ان هذا الشهر لا يعني فقط تعويد النفس على الصبر والاحتمال، وإنما يعتبر رمزاً للعطاء والمشاركة وتقديم كل ما تجود به نفس الانسان من اجل مساعدة الغير والشعور بافراد المجتمع.
وفي هذا السياق، صرحت رنا جاسر، مديرة العلاقات العامة والاتصال لمركز ميركاتو قائلة: "سيكون بوسع زائري المركز أن يستمتعوا بأجواء رمضان الجميلة خلال هذا الشهر المبارك، من خلال برامج الترفيه العائلي الذي سيميز ليالينا الرمضانية، كما سيكون بوسعهم المشاركة في عمل الخير في الوقت الذي يتذوقون فيه نكهة تقاليد رمضان والضيافة العربية الأصيلة". وعن فعاليات الشهر في ميركاتو، أضافت جاسر: "ستتوفر التسلية خلال الأمسيات بما يعكس نمط الحياة العربية خلال رمضان حيث سيقام ركن الضيافة مجلس ميركاتو في الطابق الأرضي على مقربة من منطقة النافورة للترحيب بزوار المركز والاستمتاع بنكهات القهوة والتمور عند موعد الإفطار، فيما يستمعون الى عزف حي على العود والقانون في المجلس كل مساء ضمن أجواء رمضانية رائعة، وذلك ابتداء من الساعة الثامنة الا ربعا وحتى الساعة الحادية عشرة ليلا». وعن النشاطات الخيرية، يستضيف ميركاتو عددا من الفعاليات غير التقليدية، منها "ركن التبرعات" في بهو الطابق السفلي للمركز، اذ ستقوم مجموعة من متاجر ميركاتو بالتبرع بفائض بضائعها لهذا الموسم، لتعود في نهاية الشهر الكريم لصالح مؤسسة الاعمال الخيرية "بيت الخير"، ليتم توزيعها على أفراد المجتمع المحتاجين. ويمكن لزوار ميركاتو ايضا المشاركة في العطاء والتبرع بما يمكنهم لهذه الفعالية الخيرية، للمساهمة قدر المستطاع في تحقيق أماني المحتاجين، وابراز صورة رائعة من التكافل الاجتماعي بين فئات المجتمع. وللسيدات فبامكانهن ايضا المشاركة من خلال زيارتهن خيمة الحناء الخيرية برعاية "ذا نيل سبا" في الطابق الأول، التي تتيح لهن تزيين أنفسهن بنقوش هذا الفن العريق مقابل سعر رمزي 15 درهما للتصميم. سيعود ريع هذه الفعالية أيضا لصالح مركز دبي للتوحد.
اما الاطفال الاحباء فسيكونون على موعد مع الابداع والابتكار أيام نهاية كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، اذ يمكنهم زيارة ورشة عمل الاطفال المقامة في الطابق الاول، ليتعلموا من خلالها صنع فوانيس رمضان وتلوينها، بطاقات المعايدة بالشهر الكريم والعيد وغيرها من الاعمال اليدوية الموجهة للاطفال من وحي الشهر الفضيل. تقام هذه الفعالية الرائعة برعاية حضانة الاطفال "ليتل وندرز" ، وهي فعالية مجانية مفتوحة للاطفال من جميع الاعمار. ويذكر ان ميركاتو قد قام باطالة ساعات العمل لتكون من العاشرة صباحا وحتى الثانية عشرة ليلا ، وذلك لاعطاء الفرصة والوقت الكافي للصائمين لشراء احتياجاتهم الرمضانية بكل سهولة ويسر. أما المطاعم والمقاهي فستفتح من بعد الظهر لتلقي طلبات وجبات الافطار حتى منتصف الليل.
