تنطلق الدورة الجديدة لمهرجان رمضان الشارقة في الفترة من الرابع من أغسطس إلى العاشر من سبتمبر 2011 والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة والتي تحرص على إقامة الفعاليات الترويجية والتسويقية حيث يعد هذا الحدث هو المهرجان التسويقي الأول في المنطقة وأصبح حدثا سنويا تحرص جميع الفعاليات في الإمارة على المشاركة فيه والتفاعل معه.

و قال احمد محمد المدفع نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ورئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة إن إمارة الشارقة كانت ولا تزال سباقة في الإبداع وطرح الأفكار الجيدة والطموحة في شتى المجالات بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ودعم سموه الدائم والمتواصل لكل ما فيه خير الإمارات عامة والشارقة خاصة.وأضاف المدفع لقد انطلقت فكرة هذا المهرجان منذ 22 عاما ليكون الحدث الترويجي الأول في منطقة الخليج وقد حقق مهرجان رمضان الشارقة نجاحا كبيرا خلال السنوات السابقة ومن أهداف المهرجان الرئيسية تحقيق نسب عالية من الترويج التجاري والاقتصادي والسياحي لإمارة الشارقة من خلال إيجاد الحوافز والدوافع سواء للمتسوقين أم المشاركين والزوار مؤكدا إن المهرجان والذي يعد الأقدم في المنطقة يحقق النجاح تلو النجاح في تحقيق أهدافه لافتا إلى إن مهرجان رمضان الشارقة "يعد حدثاً هاماً يشارك فيه جميع الفعاليات التجارية سواء كانت حكومية أو هيئات وجمعيات متخصصة وعامة مع فعاليات القطاع الخاص بهدف زيادة الاستثمارات واستقطاب أكبر عدد من الزوار والمتسوقين ويعد هذا النموذج المتكامل احد الخيارات لمواجهة التحديات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة".

وأكد نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان إن اللجنة حرصت على توفير كل الإمكانيات التي تحقق وبنجاح أهداف المهرجان ولاسيما في ظل المتابعة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة والدعم والمساندة من سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة وباشراف من الشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة العليا لمهرجان رمضان الشارقة رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام وأشار المدفع الى ان المهرجان لا تقتصر فعالياته فقط على الجانب الاقتصادي بل اثبت أيضا انه حدث اجتماعي وثقافي هام على مستوى الإمارات، ونحن نعمل على تعزيز هذا الجانب لافتا إلى إن الشارقة هي عاصمة الثقافة العربية والإسلامية كما تمتلك العديد من المقومات التراثية حيث يقدر عدد المتاحف بها إلى نحو 28 متحفا والأندية الرياضية والثقافية وغيرها من النشاطات التي تسلط الضوء على حيوية الإمارة الباسمة.

ومن جانبه قال محمد احمد أمين المنسق العام للمهرجان ان الدورة الثانية والعشرين للمهرجان تنطلق بمفاجآت وفعاليات جديدة وقد أتمت اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان كافة الاستعدادات لانطلاقة هذا الحدث الترويجي الأهم في امارة الشارقة مؤكدا ان الباب مفتوح لكافة المحلات والمتاجر والمراكز التجارية وكافة الفعاليات للمشاركة في المهرجان.واضاف :نهدف إلى مضاعفة عدد الزوار والمتسوقين من داخل وخارج الإمارة وهو أمر يمكن تحقيقه بنسبة عالية نتيجة للعدد الكبير من محلات البيع بالتجزئة والمؤسسات التي أكدت مشاركتها كما سنعمل على الاستفادة من الفعاليات الرمضانية للفت الانتباه إلى نشاطاتنا الموسمية بالإضافة إلى دعم الشركات الخاصة والجمع بين قطاعات المجتمع المختلفة وقد أكدت العديد من المحلات والمراكز التجارية مشاركتها في هذا الحدث.وقد تم الإعداد لإطلاق مجموعة من النشاطات المتميزة الخاصة بدورة هذا العام والتي تلبي مطالب مجموعة واسعة من الزوار وستحظى نشاطات التسوق بأهمية متميزة بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات الترفيهية بما فيها النشاطات الرياضية والمعارض والفعاليات الاجتماعية والعروض الخاصة بالأطفال. كما سيتم إجراء العديد من السحوبات للمتسوقين للفوز بالجوائز القيمة التي رصدتها اللجنة التنظيمية العليا إضافة إلى السحوبات الخاصة التي ستقدمها المراكز التجارية التي ستقدم أسعاراً متميزة، حيث ستكون إحدى مميزات هذا الحدث السنوي المميز.ونوه المنسق العام للدور الذي تقوم به غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالتعاون المستمر من كافة الدوائر والمؤسسات الحكومية وفعاليات القطاع الخاص في عمليات التنظيم الخاصة بالمهرجان.