استضاف منتدى حوكمة المؤسسات الذي انعقد في كلية إدارة الأعمال بجامعة ييل في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً المواطن الإماراتي محمود حسين علي أحمد أمين سر الشركة ونائب الرئيس لعلاقات مجلس الإدارة وحوكمة الشركات في دو كمُحاوِر رئيسي في جلسات المؤتمر العالمي والذي انعقد في الولايات المتحدة الاميركية والذي استعرض بدوره مبادرات الشركة في مجال حوكمة المؤسسات والتحديات التي تواجهها الشركات على مستوى العالم عند تطبيق افضل الممارسات العالمية في مجال الحوكمة.
اقيم الحدث في مركز ميلستين لحوكمة المؤسسات وتقييم الأداء في كلية إدارة الاعمال بجامعة ييل. وترأس الجلسه جيمس شين البروفسور في كلية الهندسة والعلوم التطبيقية بجامعة برينستون. وتضمنت مجموعة المحاورين إلى جانب محمود أحمد من دو كلا من زيكو شين استاذ العلوم المالية في كلية إدارة الأعمال بجامعة ييل وبيتر دهنن مديرمركز مجلس الإدارة الألماني وأليكسو لستوزا الشريك في تريسكورب للاستثمارات في البرازيل.
حضر هذا المنتدى الذي استمر لمدة يومين أكثر من 200 من الخبراء والاساتذه البارزين في مجال حوكمة المؤسسات من مختلف أنحاء العالم و كذلك حضر المؤتمر مستثمرون ورؤساء تنفيذون لكبرى الشركات الامريكيه وكبار التنفيذيين العاملين في الهيئات التنظيمية والرقابية للقطاع المالي وأكاديميين من كبرى الجامعات الامريكية ومؤسسات التصنيف وغيرهم من العاملين في هذا المجال وناقشت جلسات المنتدى اهم التحديات التي تواجهها الشركات والعاملون في مجال حوكمة الشركات على مستوى العالم.
وقال محمود حسين علي أحمد أمين سر الشركة ونائب الرئيس لعلاقات مجلس الإدارة وحوكمة الشركات في دو إن المؤتمر يعتبر من أهم المؤتمرات العالمية في هذا المجال لوجود نخبة من التنفيذيين والاكاديميين العاملين فيه و هي فرصه جيدة لعرض ممارساتنا في مجال حوكمة المؤسسات على هذه النخبة . وأضاف: ان اختياري كأحد المحاورين الرئيسين هو في المقام الأول تقدير لجهود دو في الارتقاء بمعايير الحوكمة وتطبيق أفضل المعايير الدولية في هذا المجال. ويعكس كذلك التقدير والاحترام الذي يكنّه المنتدى لجهود دو المستمرة في تطوير الحوكمة في الشركة مما ينعكس ايجابيا على قطاع الاتصالات في المنطقة.
ومن جانبه قال عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لـ دو: نُهنئ محمود لمشاركته كعضو محاور في منتدى حوكمة المؤسسات بجامعة ييل وعلى تمثيله لـدو كشركة وطنية أمام نخبة مختارة من الاختصاصيين في حوكمة المؤسسات وهو ما يعكس الأهمية المتنامية والتقدير الذي تحظى به إسهامات الكفاءات الإماراتية على المستوى العالمي. ونحن على ثقة من أنّ ثقافة حوكمة المؤسسات هي أساس تطوير أدائنا بل وتعزيز ثقة المستثمرين والمشرّعين أيضاً بنا. واختيار المنتدى عرض تجربة دو هو دليل آخر على أننا نسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق هدفنا بأن نصبح مثلاً يحتذى في حوكمة المؤسسات ضمن المنطقة.
