يبرز الكتاب الإحصائي الصادر عن مركز الإحصاء- أبو ظبي المكونات الأساسية لنشاط النقل ففي مجال النقل البري اشتمل على أطوال الطرق وعلى عدد المركبات والآليات المرخصة في إمارة أبو ظبي حيث بلغت نحو 668.8 ألف مركبة لعام 2009 وأما بالنسبة للنقل الجوي فقد اشتمل الكتاب على البيانات الخاصة بالمطارات الدولية في الإمارة حيث بلغ إجمالي حركة الطائرات نحو 204.3 آلاف رحلة عام 2010 وبنسبة زيادة %93.8 عن عام 2009 بينما بلغ عدد المسافرين من خلال مطارات الإمارة 11.1 مليون مسافر في عام 2010 وبنسبة زيادة قدرها %14 عن عام 2009.
ويعد نشاط النقل بفروعه وأنشطته المختلفة من الحقول الأساسية في الإحصاءات الرسمية فمن الناحية التنموية يساهم نشاط النقل بصورة فعالة في الناتج المحلي الإجمالي. ومن الناحية الجغرافية فهو يمثل حلقة وصل بين سكان الدولة بما يوفره من خدمات تسهم في تسهيل التواصل الجغرافي حيث يوفر هذا النشاط ثلاثة عناصر أساسية للنقل بشكل عام تتمثل في النقل الجوي والنقل البري والنقل المائي وما يلزمها من أنشطة داعمة لتسهل عمليات النقل.
