اطلقت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات برنامجها التدريبي للنسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت وذلك تاكيدا على التزامها الدائم بتقديم أفضل مستوى للخدمات في قطاع الاتصالات في الإمارات، وتماشياً مع هدفها في السعي الدائم لمواكبة أحدث التطورات في مجال تقنيات الاتصالات والمعلومات في العالم. واستضافت الهيئة هذا البرنامج التدريبي الذي يعتبر إحدى مبادرات اللجنة الوطنية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات التي ترأسها الهيئة، والتي تم تنظيمها بالتعاون مع مركز آر آي بي أي ان سي سي أحد المسجّلين والمزودين الرائدين لمخصصات مصادر الإنترنت في المنطقة، في فندق القصر بدبي.
وقال محمد ناصر الغانم، المدير العام لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات والمعلومات: تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة في دولة الإمارات، ونظراً لكون الهيئة الجهة المسؤولة عن تنظيم قطاع الاتصالات والمعلومات في الدولة، فقد قامت بتنظيم هذا البرنامج بالتعاون مع مركز آر آي بي أي ان سي سي والتي هدفت إلى اطلاع هيئات القطاعين العام والخاص على الحاجة الملحة لأخذ النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت بعين الاعتبار في تطبيقاتها وشبكاتها.
وأضاف الغانم: سعينا من خلال هذا البرنامج إلى التركيز على بناء القدرات التقنية للهيئات والمؤسسات المشاركة كي تعمل على التحضير لاستقبال النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت التي من المتوقع أن يتم نشرها في البلاد خلال العامين المقبلين بسبب قرب نفاد النسخة الرابعة لبروتوكول الإنترنت، ومن جانبها ستقوم الهيئة بقيادة جهود بناء القدرات المتعلقة بالنسخة السادسة في البلاد وضمان الانتقال السلس إليها لكي نبقى مواكبين لآخر التطورات في عالم التكنولوجيا والاتصالات.
بناء قدرات
وركز هذا البرنامج التدريبي على بناء القدرات لدى الجهات الحكومية، حيث شاركت 15 جهة حكومية يمثلها 30 مشاركاً، ودار التدريب حول ضرورة تبني النسخة السادسة لبروتوكول الإنترنت لمواكبة المعايير الدولية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تأمين الفرص والابتكارات المستقبلية وضمان امتلاك أفضل التقنيات عالمية المستوى.
برنامج سباق
وشمل التدريب خلال هذا البرنامج الذي يعتبر سباقاً على الصعيد الإقليمي محاضرات ألقاها خبراء ومختصون في مجال الاتصالات والمعلومات استعرضوا خلالها معلومات عن الخادم الوهمي لبروتوكول الإنـترنت، كما شمل التدريب جلسات تطبيقية عملية سمحت للمشاركين بالاطلاع على المزايا التي تقدمها النسخة السادسة. وأعرب المشاركون عن تقديرهم الكبير للهيئة على قيامها بتنظيم هذا البرنامج، حيث أشاروا إلى أنها ساهمت دون شك في خلق الشعور لديهم بأهمية هذا الانتقال وضرورة التحضير له، الأمر الذي سيمنح جهاتهم الوقت الكافي لاتخاذ كافة الإجراءات والاستعدادات المطلوبة، نظراً لأن القيام بمثل هذه الخطوة لا يمكن أن يتم بصورة آنية وفورية ودون سابق تحضير.
