شهدت فعالية «من بلادي ...الإمارات»، إحدى الفعاليات الرئيسية لحدث مفاجآت صيف دبي 2011، مشاركة متميزة لعدد من الشباب الإماراتي الذين ساهموا في تنظيم الأنشطة المصاحبة للفعالية من فعاليات ترفيهية وندوات وحلقات تراثية يشارك فيها مجموعة من الشخصيات العامة في المجتمع. وتتضمن الفعاليات مجموعة من الأنشطة المتنوعة المستوحاة من تراث الإمارات الغني خصوصا أن "من بلادي ...الإمارات" تعد من الفعاليات التراثية الرئيسية، التي أصبحت حدثاً سنوياً مهماً ينتظره الكثيرون للإستمتاع بنفحات الماضي الأصيل ضمن أجواء رائعة ومميزة خلال حدث مفاجآت صيف دبي، إذ أسهمت تلك الفعالية بشكل كبير في تعريف الملايين من الزوار من مختلف انحاء العالم بالتراث الإماراتي الغني وتاريخه العريق.

وتعد موزة عبيد بن ظلام، (23 عاما)، الطالبة في كلية التقنية العليا للطالبات في دبي نموذجاً رائعا للشباب الإماراتي الحريص على خدمة بلاده وتمثيلها بشكل حضاري، وتقول إنها تشارك دائما كمتطوعة في مجموعة كبيرة من الفعاليات التي تنظمها عدد من المؤسسات والشركات في الدولة، وهو ما دعاها إلى تأسيس فريق خاص بها أطلقت عليه اسم "فزعة دبي" بمعنى صيحة دبي، حيث يتكون الفريق التطوعي من عدد من الشباب يتراوح بين40 إلى50 متطوعا. ويعد الهدف الأساسي من وراء تكوين فريق للمتطوعين المشاركة في خدمة الفعاليات المختلفة، والتي تنطوي على المساهمة الفعالية في الترويج لدولة الإمارات العربية المتحدة. وعن مشاركتها وفريقها "فزعة دبي" في فعالية "من بلادي الإمارات"، قالت بن ظلام: "نشكر القائمين على الفعالية لإتاحة الفرصة لنا للمشاركة، حيث تعد تلك الفعالية منصة رائعة للتعريف بالتراث الإمارات الغني، خصوصا أنها أصبحت حدثاً سنوياً مهماً ينتظره الكثيرون.