يستضيف مركز أبوظبي الوطني للمعارض بين 3 و5 اكتوبر المقبل معرض الشرق الأوسط لسفن العمليات 2011 لتسليط الضوء على قطاع سفن العمليات والإمداد الذي يشهد نموا لافتا في الوقت الحالي مدفوعا بوفرة المشاريع البحرية الضخمة، لا سيما مشاريع تطوير الموانىء وعمليات التنقيب البحري عن النفط والغاز وبناء الجزر الاصطناعية التي تنفذ في مختلف انحاء المنطقة وفقا لشركة سيتريد التي تنظم الحدث.
وقالت مديرة التسويق لمنطقة الشرق الأوسط في سيتريد ايما هاملتون: مرة أخرى يعود معرض الشرق الأوسط لسفن العمليات هذا العام في الوقت الذي تزدهر فيه المشاريع البحرية الضخمة التي يجري تنفيذها أو التخطيط لها في منطقة الشرق الأوسط، مما يحفز الطلب الطويل المدى على سفن العمليات والإسناد البحرية على اختلاف أحجامها ووظائفها. ويأتي تنظيم المعرض في اطار التزامنا المتواصل بدعم قطاع الأعمال البحرية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما قطاع سفن العمليات. كما أن ردود أفعال العاملين في هذا القطاع والصناعات المرتبطة به جاءت مشجعة للغاية بشأن المشاركة في دورة 2011 مما يدعم أهمية هذا الحدث وتوجهاته في خلق منصة قوية للمتخصصين في القطاع البحري لتدارس الأمور والقضايا المتعلقة به والفرص الحالية والمستقبلية التي يوفرها.
ويوفر الحدث فرصة مواتية للعاملين في القطاع البحري من مختلف انحاء العالم للالتقاء فيما بينهم، سواء كان ذلك من خلال برنامج المعرض أو المؤتمر المصاحب له، وينعقد بموازاة المعرض مؤتمر الشرق الأوسط لسفن العمليات بمشاركة شخصيات بارزة من صناع القرار الخبراء في القطاع البحري من المنطقة والعالم، حيث يناقش الفرص التجارية الناجمة عن المشاريع الضخمة التي يجري تنفيذها في المنطقة، بما فيها مشاريع تطوير الموانىء والتنقيب البحري عن النفط والغاز وتطوير الجزر الاصطناعية. كما يسلط المؤتمر الضوء على التوجهات والتقنيات الحديثة في تصاميم سفن العمليات ووظائفها وسجل السلامة المهنية وتحسين أساليبها، اضافة الى التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه القطاع البحري.
ويقدم المعرض هذا العام فعالية جديدة تتمثل في تخصيص وقت لأسئلة الطلبة المتخصصين في القطاع البحري خلال فترة الظهيرة لليوم الأول للحدث حيث يمكن للطلبة توجيه اسئلتهم لمجموعة من خبراء صناعة النقل البحري حول مختلف الأمور والقضايا التي تواجه القطاع.