أعلنت شركة دو أنها أنجزت المرحلة الأولى من مد شبكة ألياف بصرية لنقل حركة الاتصال بين عناصر شبكتها الرئيسية عبر شبكة من البنية التحية والألياف البصرية الخاصة بها والتي تمتد من أبوظبي مروراً بـ بدبي وصولاً إلى محطة الكابل البحري في الفجيرة. وبلغ استثمار دو في هذا المشروع أكثر من 65 مليون دولار (نحو 240 مليون درهم). وبهذا الانجاز تعتبر دو من أوائل مشغلي خدمات الاتصال في منطقة الشرق الأوسط التي تُنفذ هذا النوع من الشبكات على مستوى الدولة ككل وليس مدناً بعينها. وكشفت دو إنها في مراحل متقدمة من المشروع وستنجزه بصورة كاملة مع منتصف العام المقبل ليشمل عجمان ورأس الخيمة وأم القيوين. وعبَر حاتم بامطرف النائب الأول للرئيس التنفيذي لتطوير الشبكة في دو عن اعتزازه بهذا الإنجاز على صعيد تطوير شبكة دو الرئيسية قائلاً إن شبكة الألياف البصرية الجديدة لنقل حركة الاتصال والتي صممت عبر البنية التحية الخاصة بنا باستخدام أحدث أنواع كابلات الألياف البصرية تتضمن إمكانيات هائلة وستعزز إمكانياتنا في مجال تطوير تغطية الهاتف المتحرِك وخطوة مهمة في إطار استعدادنا لمد رقعة خدماتنا الثابتة لكافة أنحاء الإمارات ونحن مستمرون في عملية تطوير شبكتنا بما يدعم سعينا الدائم للارتقاء بتجرية عُملائنا.

وسينعكس هذا المشروع على أداء شبكة دو الرئيسية نظراً لما تتميز به شبكة الألياف البصرية الجديدة من قدرتها على نقل حركة الاتصال الكبيرة وبسرعات تصل إلى 3,2 تيرابايت/ثانية وقابلة للتطوير مستقبلاً لتستوعب سرعات تصل إلى 8 تيرابايت/ثانية وكما تتميَز بقدرتها الذاتية على التعافي من الأزمات (وتمنح دو القدرة على مراقبة وإدارة شبكتها للألياف البصرية عن بعد وفي جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة وكما تتميَز شبكة الألياف الجديدة بكونها تزيد من فعالية استخدام شبكة الألياف البصرية لـ دو حيث أصبحت وحدة الألياف البصرية الواحدة قادرة على نقل عدة خدمات اتصال في الوقت ذاته وبسعة وسرعة عاليتين.

بنية تحتية

وتقوم شبكة الألياف البصرية على بنية تحتية متميزة تم استخدام أحدث أنواع الألياف البصرية ضمنها وهو (انهانسد ستاندرد- الترا لو لوس) والتي تم تصميمها وتنفيذها من قبل فريق دو بطول 1100 كيلو متر في جميع أنحاء الإمارات وشملت المرحلة الأولى أبوظبي والإمارات الجنوبية، حيث تم توصيل أبوظبي والسلع والعين ودبي فيما تشمل المرحلة الثانية التي مازال العمل جارياً لإنجازها باقي الإمارات، حيث سيتم ربط الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة والساحل الشرقي ويتوقَع إنجازها منتصف العام المقبل 2012. وساهم المشروع بتعزيز اتصال الإمارات الدولي حيث تضمن ربط شبكة دو بشبكة ألياف بصرية مع شركة الاتصالات السعودية وعمان تل وربط محطة الكابل البحري التابعة لـ دو في الفجيرة بشبكة ألياف بصرية والتي من شأنها إضافة بوابة اتصال دولي عالي التردد للإمارات مع قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا عبر مشروع (اي آي جي).