تعقد النسخة الثانية من معرض "بيت" الشرق الأوسط 2011، الذي ينظم تحت رعاية مجلس أبوظبي للتعليم، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، خلال الفترة من 25 لغاية 26 أكتوبر 2011، وسيضم الحدث مجموعة متنوعة من المتحدثين والعارضين لمناقشة وعرض الحلول المبتكرة وأحدث منتجات التقنيات لقطاع التعليم. وينظم معرض "بيت" الشرق الأوسط 2011، وبالاشتراك مع إيماب وبناء مستقبل التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو حدث تكميلي يركز على بناء وتجهيز وإدارة مساحات التعليم.
معرض "بيت" الشرق الأوسط 2011 مكرس لعرض أفضل منتجات تكنولوجيا التعليم والموارد وأفضل الممارسات، فبعد الافتتاح الناجح للغاية في العام الماضي، سوف يجمع "بيت" معرض الشرق الأوسط 2011 مجتمع التعليم والتعلم في المنطقة لمدة يومين من الابتكار والإلهام.
حيث سلطت النسخة الأولى من معرض "بيت" الشرق الأوسط الضوء على أحدث التطورات التكنولوجية في مجال التعليم لأكثر من 2200 من المعلمين في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وتألف الزوار والمتحدثون من كبار صانعي السياسات والقيادات التربوية المؤثرة، فضلا عن التجار والمشترين بما في ذلك البائعون والموزعون من دولة الإمارات ودول الخليج ومناطق الشرق الأوسط، وجميع الذين ساهموا في نجاح هذا الحدث المتميز.
وتضم منطقة الشرق الأوسط ما يزيد على 92500 من المؤسسات التعليمية العامة، وأكثر من 50 مليون طالب،مع ميزانية للتعليم تقترب من 55 مليار دولار، ومعرض "بيت" الشرق الأوسط لديه سمعة مميزة كونه الحدث العالمي الرائد لتكنولوجيا التعليم والحلول، ويتطلع معرض "بيت" الشرق الأوسط 2011 إلى الاستفادة من هذه السمعة التي تقدم منبرا فريدا لقادة الصناعة والعارضين للتواصل وبناء علاقات مفيدة. سوف يتميز معرض "بيت" الشرق الأوسط بتقديم حدثين رئيسيين وهما برنامج قادة التعليم ومعرض "بيت" الشرق الأوسط، وستركز النقاشات والمؤتمرات على إمكانات الاستفادة من شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحويل التعليم والتعلم في المنطقة، وسيحضر المعرض مسؤولون كبار من وزارات التربية والتعليم العالي ، القوى العاملة و الموارد البشرية والتكنولوجيا.
ومنتدى تكنولوجيا التعليم العالي و المعلومات والاتصالات في "بيت" الشرق الأوسط سوف يكون نقطة تجمع لمحترفي تقنية المعلومات من كبار العاملين في الجامعات الرئيسية في المنطقة والكليات. وسوف يستكشف المشاركون خلاله كيفية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مما سيمكن المؤسسات من التكيف مع المتطلبات المتغيرة والتدريس البحوث.
