قال البنك التجاري الوطني السعودي في تقرير له ان اقتصادات الدول الخليجية وأسواقها المالية استعادت هدوءها واستقرارها، بفضل الإجراءات الحكيمة السريعة، بما فيها التزامات الإنفاق الجديدة لتعزيز مزيد من النمو. مضيفاً ان المنطقة تنعم حالياً بآفاق نمو متحسنة حتى في ظل عدم يقين اقتصادي عالمي. وأضاف ان الإمارات مقبلة على ارتداد تنموي بفضل نجاحها في معالجة نقاط الضغط المرتبطة بديونها السيادية وشبه السيادية، إضافة إلى مؤشرات تطبيع في قطاعها العقاري.
وأضاف التقرير ان الإمارات من بين دول خليجية أخرى، ستشهد نمواً سريعاً في مواردها المالية، والفضل الأكبر في ذلك يعود إلى الإنفاق الحكومة المتزايد. وتباع التقرير إن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تشهد حالياً نشاطاً قوياً في مشاريع بناء المطارات تزيد على 90 مليار دولار، يقودها مطار آل مكتوم الدولي بدبي الذي يتطلع ليصبح أكبر مطار في العالم بنحو 160 مليون مسافر سنوياً. وقال إن اهتماماً متزايداً أخذت الدول الخليجية توليه لقطاع النقل حيث راحت تركز على تطوير موانئها البحرية. فقد نمت أحجام التجارة الخارجية في المنطقة إلى أرقام بخانات ثنائية العدد في العقد الماضي. وهناك أمثلة على ذلك من أبرزها ميناء خليفة والمنطقة الصناعية في أبوظبي. كما أن مشاريع السكك الحديدية في المنطقة ستزيد من حرية الوصول إلى الموانئ البحرية. ومن أكبر موانئ المنطقة حالياً ميناء جبل علي بدبي الذي يصنف ضمن الموانئ العشرة الأكبر في العالم.