أطلقت شركة «إي هوم أوتوميشن» المتخصصة في مجال حلول المنازل الرقمية والعضو في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أمس، مجموعة جديدة من المنتجات المبتكرة المتعلقة بحلول المنازل الذكية، سعياً منها إلى توفير أرقى الحلول العالمية في مجال المنازل الذكية، ومن باب حرصها على ترشيد استهلاك الطاقة وزيادة فاعلية استخداماتها مع مراعاة معايير البيئة، وذلك بدعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي وشركة إنتل العالمية، وأشار خليفة الجزيري، مدير عام مجموعة إي هوم أوتومايشن، إلى أن الشركة أنفقت ما لا يقل عن 50 مليون درهم بهدف تطوير الحلول المنزلية الذكية، وتوقع أن يسهم الإصدار بإنشاء 300 ألف وحدة سكنية من البيوت الذكية في المنطقة خلال السنوات الثلاث المقبلة وحتى العام 2015 وأن يبلغ حجم السوق 4 مليارات دولار على مستوى المنطقة بحلول 2016 وبإجمالي 13.4 مليار دولار على مستوى العالم بحلول 2014. وذكر الجزيري أن التقنية الحديثة ترفع قيمة العقار بنسبة تتراوح بين 12 إلى 20 % في حال توافرت في الوحدة السكنية في حين أنها تشكل ما بين 2 إلى 3% من قيمة التطوير العقاري للمشروع ويصل متوسط سعرها في الفلل ما يعادل 70 ألف درهم وتعمل هذه الحلول على توفير 45% من طاقة الإضاءة ونحو 25% من طاقة التكييف. وأفاد أن الشركة هي المؤسسة الإماراتية الأولى التي تطلق هذه الخدمة على مستوى العالم، ما يؤكد تطوير المشاريع الوطنية ووصلها للأسواق العالمية والتنافس فيه، كما أوضح أن الشركة تسعى للاكتتاب العام في السوق المحلي خلال العامين المقبلين.
وحضر الحفل الخاص في مركز المؤتمرات في قرية الأعمال بدبي عبد الله آل صالح، وكيل وزارة التجارة الخارجية، وفريد كرمستجي، مدير إدارة تطوير رواد الأعمال، وعدد من المسؤولين من حكومة دبي، وممثلين عن شركة «إنتل» وعدد من شركات القطاع الخاص.
أنظمة البرمجيات
وتتضمن هذه المنتجات أي هوم كونترولز3 (الجيل الجديد من أنظمة برمجيات التحكم) وإي هوم جرين 2 (النظام المتقدم لحلول توفير طاقة المباني) وإي هوم وايرليس1 (نظام التحكم اللاسلكي منخفض الكلفة). هذا وقد كشفت إي هوم أوتوميشن التي تتلقى دعماً تقنياً من قبل شركة إنتل العالمية عن هذه المنتجات قبل اختيار كبار ممثلي القطاع الحكومي والصناعي.
ومن جانبه قال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: «نحرص بصورة دائمة على دعم الأعضاء بكافة الامكانيات المتاحة من أجل دفعهم للنمو والتطور والابتكار، واليوم نلتزم بهذا التوجه من خلال دعم شركة إي هوم أوتومايشن التي تشهد تطوراً ملحوظاً منذ انطلاقتها وحتى اليوم. كما نقدم الدعم الكامل لأية مشروع، بدءاً من فكرته حتى إطلاقه، مروراً بمختلف مراحله. وتعد المنازل الذكية وما ينتج عنها من ترشيد كفاءة الطاقة ضرورة استراتيجية في الأسواق سريعة النمو مثل إمارة دبي، حيث تشكل أيضاً أهمية قصوى لدى قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة كلاعب رئيسي في هذا القطاع، ما له تأثير ايجابي في تعزيز القدرات التنافسية والتنمية الشاملة في إمارة دبي».
وتهدف إي هوم أوتوميشن من خلال طرحها لهذه المنتجات الثلاثة إلى ترسيخ ثقافة الابتكار والتميز في البحث والتطوير، إلى جانب تشجيع الشركات والمؤسسات من بينها شركات مطوري العقارات وشركات إدارة المرافق ومزودي خدمات الاتصالات وشركات الطاقة، إلى نشر أنظمة الأتمتة بشكل سريع وسهل وبكلفة أقل.
وقال الجزيري: نحن سعداء بإطلاق هذه المجموعة المبتكرة من المنتجات الخاصة بالبيوت الذكية لتوفير أسلوب حياة راق ورغد، يتناسب مع متطلبات القرن الواحد والعشرين ويجمع بين الراحة والأمن والتكيف والملائمة مع القدرة على ترشيد استهلاك الطاقة.
أفضل مشروع صغير
وأضاف: كوننا حصلنا على جائزة أفضل مشروع صغير ومتوسط بدبي، في مجال الالكترونيات والتقنية لعام 2011، نحن ملتزمون بأن نكون المزود التقني الرائد على مختلف المستويات المحلية والاقليمية والعالمية. ونحرص دائماً على ترسيخ مبدأ التميز في أداء عملنا، خاصة أننا نتميز دائماً بتوفير أرقى الحلول العالمية المطبقة في مجال المنازل الذكية.
واختتم الجزيري: بفضل الدعم اللامحدود من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وشركة أنتل العالمية قامت إي هوم أوتومايشن بإطلاق سلسلة من الأنظمة العالمية التي تنافس مثيلاتها عالمياً. ونحن نأمل أن نكون مثال يحتذى به في مجال الابتكار والبحث والتطوير.
وتتميز المنتجات الثلاثة التي طرحتها إي هوم أوتوميشن كونها تسهم بصورة فعالة في ترشيد استهلاك الطاقة الى جانب مجموعة من التقنيات المتميزة لإدارة الأنظمة مصممة بصورة ذكية. وقد تم تصميم أنظمة المنازل الذكية لتكون أساس وقاعدة ثابتة تستند إليها المدن الذكية إلى جانب توفير أرقى أنواع الخدمات للمستخدمين وتيسير أعمالهم على أكمل وجه.
ويعد إي هوم كونترولز3 (الجيل الجديد من أنظمة برمجيات التحكم) من أهم البرمجيات المتقدمة التي تمكن المستخدمين من التواصل وإدارة مشاريعهم العقارية بكل سهولة عبر الجوال والشبكة العنكبوتية (الانترنت)، وكذلك عبر أجهزة التحكم الصوتي. ويحظى هذا الجيل أيضاً بثقة كبيرة وقبول على الصعيدين الإقليمي والعالمي وتم استخدامه في مختلف الشركات العقارية في مختلف نواحي العالم.
ويعتبر إي هوم جرين 2 (النظام المتقدم لحلول توفير طاقة المباني) نظام متكامل لأتمتة المباني تمت هندسته بهدف التحكم وتوفير وإدارة الطاقة في المباني حديثة البناء بتكلفة اقتصادية. لقد تم أخذ احتياجات المطورين العقاريين والمقاولين بالحسبان أثناء تطوير النظام بما سمح بإنتاج نظام فعال ذي كلفة منخفضة بمزايا وظيفية متقدمة مع السهولة في التركيب والصيانة في ذات الوقت. وتم إنشاء هذا النظام بما يسمح للمطورين العقاريين بالاستفادة من أنظمة المباني الذكية وتوفير الطاقة مع التوفير بالتكاليف ووقت التركيب.
