أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني للإمارات، أمس عن اعتزامها بدء رحلاتها التجارية إلى مدينة دوسلدورف الألمانية ابتداء من 16 ديسمبر 2011. ودوسلدورف هي عاصمة ولاية شمال الراين - وستفاليا الألمانية، وستصبح الوجهة الـ 71 للاتحاد للطيران. حيث من المقرر إطلاق أربع رحلات ذهاباً وإياباً، من دون توقف، أسبوعياً، بين المدينة الألمانية وأبوظبي مقر الاتحاد للطيران، على أن ترتفع إلى رحلات يومية في منتصف إبريل من العام المقبل على متن طائرات من طراز، إيرباص إيه 330 - 300 المرتبة وفق نظام الثلاث درجات.

وقال جيمس هوجن، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: من شأن الخدمة الجديدة إلى مدينة دوسلدورف أن تربط عاصمة الدولة مع منطقة تجمّع دوسلدورف، التي تعتبر ثاني أكبر سوق في أوروبا خارج لندن، والتي تضم أيضاً الجزء الشرقي من هولندا، بالإضافة إلى كون دوسلدورف والمنطقة وجهة مثيرة للاهتمام بالنسبة لرجال الأعمال والسياح القادمين من أبوظبي وخارجها.

وأضاف: من المزايا الرئيسة للرحلات الجديدة بين مدينتي أبوظبي ودوسلدورف كونها رحلات مباشرة من دون توقف وتتسم بالراحة، فضلاً عن أوقات الوصول والمغادرة المناسبة وخدمة الاتصال بشبكة الانترنت في مركز الشركة.

وقد صُمّم جدول الرحلات لتقديم أوقات مغادرة ووصول مريحة وإمكانية ربط الرحلات بشبكة وجهات الاتحاد للطيران واسعة النطاق عبر ما يقرب من 40 سوقاً، تشمل وجهات في الشرق الأوسط وآسيا وأستراليا وشبه القارة الهندية فضلاً عن أحدث وجهتين لشركة الاتحاد للطيران وهما جزر المالديف وسيشل.

وأضاف هوجن: تُمثّل دوسلدورف الخطوة المنطقية التالية في تنامي عملياتنا التجارية لخدمة المسافر الأوروبي. إننا وبتعزيز الاتصال بين مدينتي أبوظبي ودوسلدورف نتطلع إلى توثيق العلاقات بين عاصمة الإمارات وألمانيا. سنقوم بذلك من خلال تقديم وجهات سفر هامة للمسافرين، وخدمات تواصل واتصال قيّمة، بالإضافة إلى إقامة روابط تجارية وسياحية وثقافية مستدامة بين المجتمعين الإماراتي والألماني. ومن جهته صرّح كريستوف بلوم، الرئيس التنفيذي لمطار دوسلدورف الدولي:

 نرحب بالاتحاد للطيران في مطار دوسلدورف الدولي، فهي واحدة من شركات الطيران الأكثر احتراماً في العالم، والتي تقدم خدمة من الدرجة العالية إلى جانب مجموعة واسعة من الوجهات في القارات الخمس. ولذلك، فإن الاتحاد للطيران تتناسب تماماً مع توسيع شبكة مسار الجيل القادم من ألمانيا في دوسلدورف. ونظراً لمتانة اقتصادهما والموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به كل من مدينتي دوسلدورف وأبوظبي في منطقتين رئيسيتين من العالم، لدينا كل الثقة بإمكانيات التواصل والفترة الطويلة الأجل للاتصال بين المدينتين.