يعتبر عالم مدهش، أحد أكبر الوجهات الترفيهية المغطاة في المنطقة، المكان الأمثل لمختلف الجنسيات ومن مختلف الأعمار، وذلك لما يتضمنه من ألعاب وأنشطة وفعاليات تناسب الجميع، فالصغير والكبير يجد مبتغاه من الفرح والتسلية والمرح وقضاء أسعد الأوقات.

ولم تستطع الأميركية كانديس دوكينز، التي انتقلت برفقة عائلتها المكونة من زوجها وثلاث فتيات، فيا 9 سنوات، وسيينا 7 سنوات، وروان 3 سنوات، إلى دبي منذ 8 شهور للعمل والإقامة بها، أن تخفي شعورها بالفرح منذ دخولها عالم مدهش، وما رأته من ألعاب وأنشطة متنوعة.

حيث عبرت عن سعادتها بزيارتها الأولى لعالم مدهش، الذي يأسر ألباب الجميع بما يتضمنه من أجواء رائعة. واندهشت دوكينز عندما شاهدت ركن الخيول والجمال في القاعة الغربية من عالم مدهش، الذي يضم مجموعة من الخيول والجمال وخيول البوني في هذا المكان المكيف والمغلق، حيث ألحت على أطفالها أن يختبروا امتطاء الخيول والجمال في هذا الجو الرائع، وتخيلوا أنفسهم أنهم يسيرون في إحدى الصحاري.

وزاد من إعجاب دوكينز رؤية الحيوانات الأليفة، في ركن متجر الحيوانات، مثل القطط والسلاحف والأفاعي والصقور والببغاوات والحمام والبوم وغيرها، فيما رغبت فيا في التقاط صورة تذكارية مع الصقر، وسيينا مع الببغاء.

ولدى زيارتهم لركن التراث أعربت ديكينز عن حبها للتراث الإماراتي، وما يحمله من أصالة وتقاليد رائعة. لاسيما وأنها تحب مثل هذه الأماكن التي تزخر بالأصالة. وقد أعجبها كثيرا الحناء والاكسسوارات والمشغولات اليدوية. وأكدت أنها ترغب في الرجوع مرة أخرى إلى عالم مدهش، لاسيما بعد أن قضى أطفالها رحلة رائعة في أركان وقاعات عالم مدهش، حيث أشارت إلى أن الأسعار معقولة مقارنة مع بعض الألعاب في أماكن أخرى، وذكرت أن لعبة البانجي مثلا في عالم مدهش تقل بكثير عن مثيلاتها في أماكن أخرى، كما أن المدة الزمنية أكبر أيضا.