شهد مركز ميركاتو، التابع لمجموعة الزرعوني، الشريك الاستراتيجي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لمهرجانات2011، بداية موفقة مع انطلاق الدورة الرابعة عشرة لمفاجآت صيف دبي، حيث شهد المركز ازدياداً في أعداد الزوار، خصوصاً مع الفعاليات الترفيهية المتنوعة والتي تتبنى مفاهيم ثقافية من كل أنحاء العالم التي أطلقها المركز، إلى جانب الديكورات المميزة التي زينت ردهاته وشرفاته من فراشات وورود لتعكس أجواء الحدائق والأسواق المفتوحة.
وأشارت رنا جاسر مديرة العلاقات العامة والإعلام في ميركاتو إلى أن الفعاليات الاحتفالية في المركز تقام هذا العام تحت عنوان مهرجان صيف ميركاتو، وهي مستوحاة من المهرجان البريطاني الشهير كوفنت جاردن، إذ يستمتع الزوار بمختلف أنواع العروض الفنية والهوايات التي تقام في الهواء الطلق.
وأكدت جاسر أن المركز يتبنى مفهوماً ثقافياً في كل مهرجان، وقالت: نقوم بتزيين المركز وفقاً للمفهوم الذي نختاره، ونستضيف عروضاً فنية تتماشى معه. فعروض مهرجان دبي للتسوق، كونه يصادف فصل الشتاء، تتميز باستضافة عروض المسارح الأوروبية من أوبرا وباليه وغيرها من عروض الفن الكلاسيكي.
وذلك لإعطاء الزائر الشعور بالدفء والإحساس بالمكان. ويأخذ الاحتفال بمفاجآت صيف دبي منحى آخر، إذ نحرص على جعل المركز وجهة صيفية احتفالية رائعة، تمكن الجمهور من الاستمتاع بالفعاليات مع شعورهم بضوء النهار وفرح الصيف. وأضافت ان الفعاليات الترفيهية، التي تستضيفها مراكز التسوق، أسهمت في تحويل تلك المراكز الى وجهات سياحية ترفيهية لا مثيل لها.
مبادرات مؤسسة الفعاليات والترويج
وفي حوار معها أجراه المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري قالت جاسر: إن مبادرات مؤسسة الفعاليات والترويج التجاري تساهم في تنشيط عدة قطاعات حيوية على مدار العام. فقد نجحت هذه المبادرات في تعزيز مكانة دبي على أجندة السياحة العالمية، إذ باتت دبي تنافس أرقى عواصم السياحة وأجملها.
وشهدنا في ميركاتو هذا العام وخلال المهرجانات الماضية قفزات سياحية ملحوظة خلال فترات مختلفة من العام. وأضافت ان المتتبع للجنسيات الزائرة خلال مهرجان دبي للتسوق، يجد أن نسبة كبيرة من الزوار من الجنسيات الغربية، ممن اختاروا زيارة دبي على الرغم من انفتاح السوق الأوروبي أمامهم. أما خلال المفاجآت فنجد أن الغالبية من الزوار من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.
ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، مما ينعكس إيجابياً على تنشيط قطاع التجزئة والترفية والمطاعم والفنادق والصرافة، وبالتالي رفد الاقتصاد الوطني بموارد تلك القطاعات الفاعلة بامتياز.
وأكدت أن المميز هذا العام أن العديد من مراكز التسوق في الإمارة باتت تعمل تحت مظلة مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري من خلال الشراكات الاستراتيجية وغيرها من مبادرات الرعاية التجارية، الأمر الذي أدى الى تنظيم حدث المفاجآت وانتاجه على مستوى قومي رائع يليق بالإمارة. فالتناغم والتخطيط المسبق للحدث بين المؤسسة ومراكز التسوق أثرى عروض المفاجآت التي حصدت إعجاب المقيمين والسياح على حد سواء.
مهرجان الهواء الطلق
وقالت جاسر: استوحينا احتفالاتنا لهذه الدورة من المفاجآت من المهرجان البريطاني الشهير"كوفنت جاردن" الذي يقام في الهواء الطلق، إذ يستمتع الزوار بالعروض الموسيقية وألعاب الخفة واللوحات الراقصة وغيرها من الفنون والمواهب. وقد قمنا بإعداد مجموعة من الفعاليات الترفيهية، التي تنوعت لتشمل عروضاً راقصة على خشبة المسرح الرئيسي بالمركز، إلى جانب عروض الترفيه المتجولة في كافة ردهات المركز.
وصولاً إلى مجموعة من ورش العمل للأطفال لبث روح المتعة والترفيه خلال حدث المفاجآت. وقد اكتسى ميركاتو هذا الصيف حلة جديدة مع الديكورات الرائعة، إذ زينت شرفاته الأزهار والفراشات الملونة، والتي عكست أجواء المرجة الخضراء، الأمر الذي وفر خلفية مميزة لفعاليات المركز هذا العام.
وحول ما ينتظره زوار ميركاتو خلال الأسبوعين المقبلين قالت جاسر: يستمر جدول فعاليات ميركاتو حتى نهاية المفاجآت، إذ يمكن للزوار الاستمتاع بألعاب الخفة، كما يمكنهم الانضمام إلى كارلوس جاتسون كل مساء، لمشاهدة مدى براعته وهو يؤدي أفضل عروضه التي حازت إعجاب الجمهور في أشهر مدن الترفيه في العالم.
ولمحبي عروض المسرح الراقصة، يمكنهم زيارة المسرح الرئيسي في الطابق الأرضي من الساعة الرابعة لمشاهدة أجمل عروض الرقص المسرحي والمستوحى من دول المتوسط، والتي تؤديها مجموعات متمرسة بأزيائها الملونة.
ارتفاع نسبة الزوار
وأكدت جاسر أنه وفقاً لإحصائيات ميركاتو، فإن نسبة زوار المركز خلال حدث المفاجآت ترتفع بشكل ملحوظ، وتسجل تقارير الزوار ارتفاعاً ملحوظاً عاماً بعد عام. ويعود ذلك إلى ارتفاع شعبية حدث المفاجآت في العالم، وخصوصاً دول المنطقة. فقد أطرت عدة عائلات خليجية زائرة في مركزنا على حدث المفاجآت، معبرين عن امتتناهم للترفيه العائلي الذي يوفره الحدث وبخاصة للأطفال.
وأضافت ان الفعاليات الترفيهية، التي تستضيفها مراكز التسوق، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار ان معظمها مجاني وبدون رسوم دخول، أسهمت في تحويل مراكز التسوق الى وجهات سياحية ترفيهية لا مثيل لها، وتوفير المناخ المناسب للعائلات العربية لقضاء إجازاتهم مجتمعين، نظراً لانخفاض كلفة الإجازات العائلية في دبي اذا ما قورنت بالدول الاوروبية أو غيرها من الوجهات السياحية العالمية.
وبالنظر إلى الحضور أثناء العروض في ميركاتو، يمكننا القول ان نسبة كبيرة من المشاهدين هم من السياح القادمين لزيارة الإمارة، وبالتالي يؤم المركز يومياً مزيجاً رائعاً من الجنسيات المختلفة، والذين غالباً ما يزورون دبي مرتدين أزياءهم الوطنية، الأمر الذي يوفر صورة فنية مميزة عن المزيج الحضاري والانساني الذي تشهده دبي خلال حدث المفاجآت.
رنا جاسر: الحدث يحول مراكز التسوق إلى وجهات سياحية ترفيهية لا مثيل لها

