قال تقرير لمجلة ميد الاقتصادية إن الإمارات احتلت المرتبة 24 في مؤشر جاهزية الشبكات عالميا للعام 2010-2011 مشيرة الى أن دول مجلس التعاون الخليجية استجابة للتطورات التكنولوجية أسست بوابات حكومية إلكترونية لتحسين الدخول إلى الخدمات على أن تكون المدن الذكية هي الخطوة التالية.

وقالت المجلة إن تطوير الخدمات الحكومية الالكترونية بات جزءا أساسيا من توفير الخدمات الحكومية. كما أنها غدت نموذجا جديدا للشراكة مع قطاعات مختفلة ومصدرا جديدا رئيسيا للدخل بالنسبة لمشغلي الاتصالات. حيث إن اتصالات ذكرت أن الخدمات الحكومية باتت الآن أكبر مصادر دخلها خارج نطاق خدمات الهاتف المتحرك الأساسية.

وأضافت المجلة أن دول منطقة الشرق الأوسط بما فيها الإمارات تتباهى بوجود قوي لخدمات الانترنت. حيث تحتل الإمارات النسبة المئوية الأعلى ( 69%) في المنطقة تليها قطر ( 66.5%). ولا تشكل تلك الخدمات سوى 1% في العراق. ووفقا لشركة الأبحاث الأردنية مجموعة المستشارين العرب فإن الإمارات والبحرين كانتا الأكثر تقدما في بوبات الخدمات الالكترونية. وقالت زينة البرقان المحللة في المجموعة أن الدولتين كانتا في الطليعة من حيث توفير الخدمات الالكترونية الحكومية مضيفة أن الخدمات الالكترونية الحكومية في العالم العربي تتقدم بسرعة.

 

الخدمات الالكترونية في دبي

قالت المجلة إن مبادرة الخدمات الحكومة الالكترونية في دبي اليوم تضم 2000 خدمة الكترونية. وفي الشهور الستة المنتهية في يونيو من هذا العام أنجزت خدمات الدفع الالكتروني بدبي أكثر من 1.3 مليون عملية جمعت خلالها 462 مليون دولار للكيانات الحكومية المشاركة ومن بينها جمارك دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي. وكان عدد العمليات المنفذة في الفترة ذاتها من العالم الماضي بلغ 800 الف عملية جمع خلالها 300 مليون دولار.

 

البنية التحتية

ومن ناحيته قال موكيش شولاني من انترناشونال داتا كوروبريشن إن البنية التحتية هي أساس نجاح بوبات الخدمات الحكومية الالكترونية. وإن الدول التي تأتي في صدارة التصنيف هي الأكثر استثمارا وتطويرا لبناها التحتية لجعل الانترنت متاحا للجميع.

وأضاف التقرير إن الإمارات تعكف على تطبيق شبكات الألياف البصرية ذات النطاق العريض إلى المنازل. وهي خطة ستكلف (اتصالات) مشغلة الاتصالات في الإمارات 15 مليار دولار. في حين تحولت أبو ظبي فعليا إلى أول مدينة ترتبط بالكامل بشبكة الألياف البصرية ذات النطاق العريض في العالم.