يُقبل مديرو أقسام تكنولوجيا المعلومات ومسؤولو تقنية المعلومات في الشرق الأوسط على احتضان بروتوكول الإنترنت السادس والتقنيات المرتبطة به، حيث باتوا يدركون مدى تأثير هذا البروتوكول في إطلاق ثورة جوهرية في شبكات المؤسسات ويساعدوا على نشر الخدمات السحابية.
واوضح علي أحمر مدير المبيعات الإقليمي بشركة بروكيد للاتصالات أن بروتوكول الإنترنت السادس يتيح للشركات مزايا أكبر بكثير من مجرد وفرة عناوين بروتوكول الإنترنت. إذ تتطلب التطبيقات والخدمات في المستقبل في الشبكات السحابية استخدام الموارد عبر الإنترنت والتوافق معها على نطاق واسع. وسواء كان بروتوكول الإنترنت السادس يحقق بعض المطالب ويسهم في تشغيل وتركيب خوادم إضافية أو يعزز من أمن الشبكة أو يبسط الاتصالات أثناء الحركة والتنقل؛ فقد صمم البروتوكول من الأساس لتلبية هذه المتطلبات. وسيساعد البروتوكول الشركات في النهاية على تحسين عملياتها التجارية الحالية، كما سيتيح لها تجربة ممارسات تجارية جديدة تساعد على تشكيل القاعدة التي تنمو عليها الخدمات السحابية ومن ابرز هذه الممارسات تعزيز الأمن والحماية في الشبكة السحابية، إلى جانب تكامل التوافق والاتصالات النقالة.