شكلت الاحداث السياسية التي تجري في عدد من دول المنطقة عوامل اضافية لتحويل وجهة الزوار الى مناطق ووجهات سياحية بعيدا عن الوجهات التقليدية. واستطاعت دبي والامارات عموما ان تحوز على حصة الاسد من هذه السياحة بفضل توفر الخدمات السياحية والبنية التحتية المتطورة والفنادق والمرافق السياحية المتعددة، اضافة الى الانشطة والفعاليات التي تلائم مختلف شرائح السياح، حيث تذخر امارات الدولة بالعديد من مقومات السياحة التي تلائم السائح الخليجي، خصوصا فيما يتعلق بالأنشطة العائلية، فضلا عن قرب المسافة الجغرافية. وتستضيف دبي اكبر مساحة لتجارة التجزئة في المنطقة بفضل مراكز التسوق الضخمة التي تنتشر في مختلف انحاء الامارة، والتي توفر للعائلة الخليجية مختلف احتياجاتها من التسوق التي تلائم مختلف الميزانيات. وتبادر مراكز التسوق كل عام ومن خلال الانشطة المتنوعة في الامارة بطرح العديد من العروض الترويجية الضخمة التي تمتد على مدار شهور الصيف وتستقطب شريحة واسعة من الزوار، سواء المقيمين في الدولة او السياح من مختلف دول العالم. وبفضل هذه العروض والفعاليات المتنوعة حافظت مراكز التسوق في الامارة على جاذبيتها رغم بدء اجازات الصيف، وتشهد نموا كبيرا في اعداد الزوار كل عام.