قال الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم الرئيس التنفيذي لشركة الفجر العقارية إن المبالغة في بيانات الوحدات العقارية الجديدة المتوقع دخولها السوق يضر بالسوق والأسعار. وأضاف ان هناك تحسنا في الأسعار مقارنة بثمانية أشهر مضت، حيث ان قيمة الوحدات التي تبيعها شركة الفجر تقترب من 50% من اعلى سعر بلغته في مارس 2008 وهو تطور جيد.
وأوضح ان بيانات الشركات العقارية تساهم في خفض الأسعار في السوق بالمبالغة الشديدة في أعداد الوحدات الجديدة. وقال: نسمع كثيرا عن الأعداد الهائلة من الوحدات العقارية الجديدة التي ستدخل السوق مما يضغط على الأسعار بالهبوط. لكن هذا يؤدي إلى نوع من التضليل لأنه ليس كل العقارات الجديدة المتوقعة ستعرض للبيع".
وأضاف الشيخ مكتوم في تصريحات لموقع ارابيان بيزنس ان المعروض العقاري في الواقع محدود لأن كمية كبيرة منه قد بيعت بالفعل، لذلك ليس هناك وضوح في الرؤية حول النسبة المعروضة للبيع او الإيجار من البناية. وهناك وحدات جديدة قادمة بالفعل لكن 5-10 % فقط من الوحدات الجديدة المتوقعة في جزيرة نخلة جميرا على مدى السنوات الخمس المقبلة هي التي لم يتم بيعها. وكانت الصفقات العقارية قد تراجعت من حيث القيمة لتصل الى 119.5 مليار درهم حتى نهاية العام الماضي مقابل 152.9 مليار درهم في العام السابق له.
وطرحت وكالات عقارية عديدة توقعات بشأن ارتفاع المعروض على المطلوب في السنوات الثلاث المقبلة. وقال جون ديفيز رئيس تنفيذي مؤسسة كوليرز العقارية في وقت سابق من العام الجاري إنه سيتم تسليم 45 الف وحدة عقارية سكنية في العام الجاري إضافة الى 100 ألف وحدة سيتم إنجازها خلال 3 أعوام.