أعلنت الدار العقارية بدء تسليم الوحدات السكنية في منطقة الزينة ذات الواجهة الشاطئية ضمن مشروع شاطئ الراحة. وشرعت الشركة منذ الأسبوع الماضي في تسليم ثلاثة مبان (ج- د- هـ) تمثل المرحلة الأولى من المشروع ومن المنتظر اكتمال بقية المباني في سبتمبر.
وتقع الزينة في قلب مشروع شاطئ الراحة وهو أول مشروع سكني ذي واجهة شاطئية في أبوظبي يتاح للبيع للمواطنين وغير المواطنين. وكانت الدار فرغت في سبتمبر الماضي من إنشاء منطقة البندر المجاورة وتسليمها لأصحابها.
تم تصميم الزينة بحيث تلبي احتياجات قطاع كبير من السكان وخاصة العائلات حيث تضم تشكيلة من الوحدات تشمل الشقق ووحدات البنتهاوس والتاونهاوس والفلل بعضها مزود بأفنية ومسابح خاصة وفلل شاطئية تطل على جزيرة ياس عبر شاطئ رملي خاص طوله 500 متر.
ويتضمن مخطط الزينة إنشاء شارع تجاري تقوم عليه العديد من المحال التجارية من بينها سوبرماركت ويتروز وصيدلية المنارة وصالون للعناية بالأظفار الى جانب المطاعم والمقاهي قيد الإنشاء من بينها مقهى فيرنزي. وسيبدأ تسليم المحال التجارية في الربع الأخير من العام. وإلى جانب الشاطئ المخصص للسكان تضم الزينة ستة مسابح وست صالات رياضية ومرافق للعناية بالأطفال وأماكن للصلاة للرجال والنساء ومكتبة وهذه المرافق مخصصة لخدمة السكان وحدهم.
ويشرف فريق إدارة الأصول التابع لشركة الدار على تزويد السكان بخدمات وفق أفضل المواصفات العالمية وتشمل هذه الخدمات مراقبة المباني والخدمات الأمنية. كما تتيح الدار لأصحاب الوحدات الحصول على خدمات تأجير مباشرة أو عبر وكالات معتمدة.
وتعتبر رسوم الخدمة المطبقة في الزينة من أدنى الرسوم في أبوظبي كما حرصت الشركة على تجهيز مباني الزينة بحيث تكون متوافقة مع قانون إدارة الطبقات الجديد المزمع إصداره لتنظيم شؤون الملكية العقارية.
وقال محمد الزعابي المدير التنفيذي للأصول والعقارات في شركة الدار العقارية: تضم الزينة خيارات متنوعة تناسب كافة الجنسيات. وموقعها المتميز وأسعارها التنافسية تجعلها في متناول قطاع عريض من العملاء سواءً الذين يقيمون حالياً في منازل مستأجرة في أبوظبي ويودون تملك منزل خاص بهم أو الذين يرغبون بشراء منزل على الشاطئ أو أولئك الذين يطمحون لاقتناء منزل فخم. بانضمام الزينة إلى البندر التي اكتملت العام الماضي وقرب اكتمال المنيرة في وقت لاحق من هذا العام فإن شاطئ الراحة أصبح بالفعل من المناطق الجديدة المميزة التي تجتذب السكان في أبوظبي)
