تجاوز معدل فرص العمل من خلال الإنترنت بنسبة 14 بالمئة خلال النصف الأول بحسب تقرير لمؤشر "مونستر" للتوظيف وهو مقياس شهري للطلب على الوظائف من خلال الانترنت في منطقة الشرق الأوسط، مبني على أساس المراجعة الفعلية لعشرات آلاف فرص العمل المطروحة من قبل الشركات، والتي تم اختيارها من بين مجموعة كبيرة من مواقع الانترنت المتخصصة بالتوظيف، والعديد من قوائم فرص العمل المتوفرة من خلال الإنترنت.

وتربع قطاع الخدمات المالية والمصرفية والتأمين على ريادة معدل النمو الشهري ومؤشر "مونستر" لا يقوم على تمثيل توجه مُعلنٍ أو مصدرٍ واحد فقط، بل يعتبر قياساً كلياً للتغيير يعكس الحاصل في قوائم فرص العمل على امتداد هذه الصناعة.

وعن نتائج المؤشر وخلاصة تقريره لشهر يونيو في منطقة الخليج، يقول سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ"مونستر.كوم" في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا: "أظهرت نتائج مؤشر مونستر للتوظيف في الخليج تحسناً إيجابياً بفضل الطلب المتزايد على موظفي فئات مختلفة أبرزها القانونية وخدمات العملاء والمصارف والتمويل. وعلى النقيض من ذلك، فإن التحسن وارتفاع الطلب الذي طرأ على هذه الفئات شهد تراجعا ملحوظا في قطاع السياحة والضيافة، الذي قد يعزى سببه لتضاؤل النشاط السياحي خلال أشهر الصيف".

وسجلت 7 من أصل الفئات المهنية الـ11 التي يرصدها المؤشر تحسناً إيجابياً في شهر يونيو بالنسبة للنمو على مدى ستة أشهر. وارتفع مؤشرها 63 بالمئة، مستمرة في ريادتها لكافة الفئات المهنية، مدفوعة بارتفاع بلغ 8 بالمئة لمعدل النمو الشهري للطلب على الوظائف من خلال الانترنت. وارتفع مؤشرها 9 بالمئة مسجلة تحسناً في منحى نموها على مدى ستة أشهر، حيث انتقلت من معدل نمو بلغ 3 بالمئة خلال شهر مايو إلى معدل نمو وصل إلى 9 بالمئة خلال شهر يونيو. وانخفض مؤشرالفئات المهنية 10 بالمئة، مظهرةً خلال شهر يونيو قاعدة انخفاض على مدى ستة أشهر أكثر اعتدالاً بكثير من معدل الانخفاض الذي شهدته خلال شهر مايو.

وسجلت 7 صناعات من أصل الصناعات الـ12 التي يرصدها المؤشر، تحسناً إيجابياً في شهر يونيو بالنسبة للنمو على مدى ستة أشهر.

وارتفع مؤشر الخدمات المصرفية والمالية والتأمين 44 بالمئة، وكانت من بين القطاعات التي شهدت أعلى نسبة نمو خلال شهر يونيو متوسعة بشكل ملحوظ بنسبة 33 بالمئة منذ شهر مايو 2011.

وارتفع مؤشر الدعاية والإعلان، والبحوث التسويقية، والعلاقات العامة بنسبة 17 بالمئة. كما ارتفع مؤشر قطاع التجزئة 9 بالمئة، وكانت هذه القطاعات الأسرع نمواً على مدى ستة أشهر.

وارتفع مؤشر الهندسة والإنشاءات والعقارات 5 بالمئة لتشهد بذلك أول نمو شهري إيجابي بالنسبة لنشاط التوظيف، وذلك منذ شهر مارس 2011.

وانخفض مؤشر الإنتاج والتصنيع والسيارات والصناعات الملحقة 23 بالمئة وخفت حدة نشاطها للشهر الرابع على التوالي، لتصل إلى أدنى مستوى لها على سلسلة المؤشر.

وانخفض مؤشر الضيافة بنسبة 46 بالمئة متابعاً إظهار مزيد من الانكماش خلال شهر يونيو.