تشهد دبي إطلاق أول قمة للعطور في الشرق الاوسط حيث أعلنت الجمعية العربية للعطور ممثل الجمعية العالمية للعطور في الشرق الأوسط اقامة الحدث في دبي يومي 26 و27 سبتمبر. جاء الاعلان على لسان شاهزاد حيدر رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية للعطور في مؤتمر صحافي اقيم بفندق القصر وحضره عدد كبير من قادة صناعة العطور في المنطقة. وتمتلك سوق العطور في الشرق الأوسط إمكانات كبيرة تسهم بشكل فعال في نمو هذا القطاع مع الاهتمام المتزايد من قبل فئة الشباب بالموضة والحضور المتميز وارتفاع نسبة ميل المستهلكين للإنفاق في قطاع العطور حيث بينت دراسة مسحية ان حجم سوق العطور في الشرق الاوسط سيصل إلى 10 مليارات دولار في العام 2015.

وتنظم القمة تحت شعار (جسر نحو الإبداع) وتهدف إلى الجمع بين الشركات الرائدة الدولية والإقليمية في صناعة العطور المتنامية بسرعة ووتيرة عاليتين وذلك تحت سقف واحد والشروع في حوار مبتكر تحت مظلة عالمية تعطي المجال لتبادل الافكار بين صناع العطور إقليميا وعالميا مع توفر فرصة ذهبية للاطلاع على صناعة العطور في الشرق الاوسط وتسليط الضوء على العطور الشرقية الأصيلة في منطقة الشرق الأوسط.

وقال شاهزاد حيدر انه على الرغم من الركود الاقتصادي الذي تشهده المنطقة إلا أن سوق العطور في الشرق الأوسط لم تتأثر سلبا بالأزمة فيما يعتبر استهلاك الفرد من العطور في المنطقة أعلى المعدلات في العالم ويقدر بـ380 دولارا.

وتنظم قمة الشرق الأوسط للعطور في الوقت الذي تشهد فيه صناعة العطور العالمية والإقليمية نموا كبيرا. ومن المتوقع أن يتضاعف حجم السوق العالمية حيث وصل إلى 17 مليار دولار في عام 2010 وسيصل حتى العام 2015 إلى ما يقارب 33.5 مليارا. ويقدر خبراء الصناعة أيضا أنه على مدى السنوات الخمس المقبلة ستشهد صناعة العطور ازدهارا ملحوظا في الشرق الأوسط تقدر قيمتها بـ3.5 مليارات دولار لتثبت نفسها كواحد من أسرع القطاعات نموا على مستوى العالم.

العطور الشرقية

وتعتبر العطور الشرقية منتجا مهما يؤثر في نمو سوق العطور العالمية حيث أثبتت وجودها في هذا القطاع الهام لتميزها بمزيج فريد من العطور العربية التقليدية والماركات العالمية المعروفة.

وأكد حيدر ان العلامات التجارية العالمية المعروفة بدأت الاعتراف جديا بمكانة العطور الشرقية التي تستهدف على وجه الخصوص الشريحة العربية من الزبائن مع تزايد الاهتمام في صناعة العطور العربية التقليدية التي أصبح الطريق ممهدا أمامها لتوسيع انتشارها خارج حدود الشرق الأوسط إلى الأسواق الأكثر نموا في الغرب ونعتقد ان هذا الأمر يشكل مزيجا رائعا لتلاقي الحضارات وفرصة ذهبية للتواصل بين العطور التقليدية والعالمية.

وقال عبدالله أجمل نائب المدير العام في أجمل للعطور: على الرغم من أن العطور كانت دائما جزءا لا يتجزأ من الحياة في العالم العربي إلا ان المنطقة لم تشهد إحساسا بعمق الوعي حول أهميتها في الحياة الشخصية والظهور المتميز وعلينا اليوم مسؤولية الاستفادة من هذا الوعي لدعم هذا القطاع وتعتبر القمة الأولى التي ستعقد خلال الشهر الحالي خطوة أولى في بداية هذا الطريق.

وقال جان بيير حوري الرئيس السابق للرابطة الدولية للعطور: تعزز الرابطة من الوجود الآمن للعطور والتمتع بها دون أي ضرر بهدف حماية كل من المستهلك والبيئة ونظرا لسرعة وتيرة النمو في صناعة العطور في الشرق الأوسط والشغف المتزايد لاقتناء العطور العربية التقليدية بين العملاء الدوليين فإن الرابطة ومن منطلق حرصها على المستهلكين ستكون منبرا هاما لمناقشة واعتماد المعايير العالمية في هذه الصناعة وضمان قدر أكبر من التكامل بين الماركات الشرقية والعالمية.