اجتمع كبار المسئولين من الشركة الاماراتية أتش أم أتش هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز مؤخرا في فندق كورب اكزيكتيف أجنحة الدوحة للاحتفال بحفل الافتتاح الهاديء للفندق. ووضح أن بهو اللوبي الجميل في الطابق الأرضي المطل على استقبال الفندق هو المكان المثالي لاجتماع الضيوف.

رحب أحمد علي الكواري، رئيس مجلس إدارة مجموعة الكواري الدولية ومالك فندق كورب اكزيكتيف أجنحة الدوحة، بالوفد بكلمات من القلب دخلت القلوب. وأشار إلى أن: "قطر تتخذ لنفسها بسرعة مكانتها كمقصد مالي وسياحي من الدرجة الأولى في المنطقة. وهذا يطرح أمامنا فرصة فريدة تزيد الطلب على الفنادق الفاخرة. فنادق كورب اكزيكتيف اسم رائع مصمم خصيصا للمسافرين من أجل الأعمال ونحن سعداء أن نكون أوائل من يرفع علمه في قطر." وتمتلك مجموعة الكواري الدولية عدة مشروعات أخرى تحت التطوير.

وعقب تقديم الكوكتيلات، وجه ميشيل نوبليه، رئيس والرئيس التنفيذي، أتش أم أتش، الشكر إلى المضيفين على ترحيبهم الحار والضيافة وقال إن: "مرونة السوق القطرية في مواجهة الأزمة العالمية لها كل الفضل في نمو اقتصاد الدولة. خلال الشهور الثلاثة الأولى وحدها من العام الحالي اجتذبت قطر أكثر من 1.8 مليون زائر مما يلقي الضوء على إمكانات قطاع الفنادق. نحن سعداء حقيقة بأن نكون في هذه الدولة المزدهرة ونتطلع بشغف لتطوير المزيد من الفنادق."

في الوقت نفسه، كان أبرز ما في الليلة هو استعراض للفندق الفاخر الحديث الافتتاح المتمتع بموقع مناسب على بعد 5 دقائق بالكاد من مطار الدوحة الدولي وكورنيش الدوحة. يضم الفندق 60 جناحا فاخرا مزودة بتسهيلات وخدمات رائعة وأحدث ما قدمته التكنولوجيا ومنها هواتف مزدوجة الخط ورسائل صوتية، وصلات إنترنت عالية السرعة، تليفزيونات أل سي دي رقمية مسطحة الشاشة وقنوات فضائية بالإضافة إلى عناصر أخرى. يضم الفندق مطعمين رائعين، منشآت مؤتمرات رائعة، مركز أعمال، حمام سباحة جميل على الروف، حماما مغربيا للرجال والسيدات وغرفة بخار، جمنازيوم كامل التجهيزات وناديا صحيا، ليوفر فندق كورب اكزيكتيف أجنحة الدوحة إقامة ممتعة حقا. تركز هيئة السياحة القطرية على الترويج لقطر كمقصد متميز للاجتماعات، المؤتمرات والمعارض في منطقة الخليج العربي وفي العام الماضي أطلقت الهيئة حملتها "48 ساعة في قطر" لتشجيع الزائرين على تمديد إقامتهم. من المتوقع أن تنفق قطر 65 مليار دولار أمريكي على الاستعدادات لاستضافة كأس العالم. من المنتظر أن يرتفع عدد الفنادق عشرة أضعاف خلال 10 سنوات.