أعلنت نيسان الشرق الأوسط وشركة دوبونت بيرفورمانس كوتينجز، عن تمديد اتفاق الشراكة الاسترتيجية الذي طُبق لثلاث سنوات لفترة إضافية مماثلة، حيث تقوم دوبونت بموجب هذه الاتفاقية بتزويد منشآت تصليح الهياكل التابعة لمراكز خدمة نيسان في منطقة الشرق الأوسط بالعلامات التجارية الرائدة في مجال طلاء السيارات مثل: ستاندوكس وسبايس هيكير ودوبونت ريفينيش.
وتتضمن الاتفاقية قيام شركة دوبونت بيرفورمانس كوتينجز، بتقديم برامج تدريبية شاملة لطواقم العمل في شركة نيسان الشرق الأوسط في مقرها الرئيسي بدبي ــ الإمارات العربية المتحدة، والاستفادة من المحتويات التدريبية في شبكة مراكز خدمة نيسان في منطقة الشرق الأوسط. وستحمل هذه الشراكة إلى سوق السيارات في المنطقة مجموعة من المنتجات المبتكرة والخدمات والحلول التي تهدف إلى تطوير كفاءة وفعالية عمليات إعادة طلاء المركبات في الشرق الأوسط.
وقال ثيري فانلانكر، نائب رئيس شركة دوبونت بيرفورمانس كوتينجز في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط: «إننا سعداء بتمديد هذه الشراكة مع نيسان ونتطلع إلى تحقيق النجاح في المستقبل مع توسع سوق دوبونت من حيث انتشارها وتواجدها في الأسواق. ويعتبر هذا الوقت جوهرياً بالنسبة لصناعة السيارات، ولا يمكننا إلا أن نكون بمستوى التحديات المحلية من خلال العمل معاً على الابتكار المعتمد على البحث العلمي للتقليل من الأثر البيئي مع تحقيق متطلبات العملاء. وهدفنا يتمثل في تقديم الحلول المتكاملة المثالية التي ترفع الإنتاجية إلى الحد الأقصى وتحمل المنفعة المتبادلة لعملائنا من خلال أفضل المنتجات والخدمات والدعم».
من جانبه، قال هايديكي تسوكيوري، المدير العام لقسم خدمة ما بعد البيع في شركة نيسان الشرق الأوسط: «نحن واثقون من أن شراكتنا القوية مع شركة دوبونت لن تقف عند دعم اسم نيسان، بل إنها تساعد أيضاً في دعم مراكز خدمتنا في أرجاء المنطقة. وستنضم دوبونت بيرفورمانس كوتنينجز إلى برنامجنا التدريبي المتعلق بورشات تصليح هياكل السيارات الذي سيقام في دبي ليتوسع ضمن شبكة عمل مراكز خدمة نيسان في المنطقة. ومن خلال المعرفة الواسعة لشركة دوبونت وخبرتها، سنضمن حصول عملائنا على أفضل المنتجات والخدمات».
وقال كليف غراي، مدير أعمال أنظمة إعادة الطلاء في دوبونت بيرفورمانس كوتينجز، الشرق الأوسط وباكستان وقبرص: «سنستمر مع نيسان، كنتيجة لهذه الاتفاقية، في توفير قيمة استثنائية لعملائنا من خلال الحلول المبتكرة لسوق إعادة الطلاء في منطقة الشرق الأوسط».
