أشار تقرير أصدرته غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى ان "عروض الصيف" التي انطلقت في الشارقة، مؤخراً، عززت نمو قطاعات السياحة والتجزئة في الإمارة؛ كونها الحدث التسويقي والعائلي المتكامل، الذي يوفر سلسلة من الفعاليات التجارية والثقافية والدينية والبيئية والتراثية والسياحية المتنوعة.

وساعدت الفعاليات على تنشيط حركة السياحة الذي من المتوقع أن يحقق معدلات قوية، في ظل توافد العديد من الأفواج السياحية، التي زادت الاحداث الجارية في بعض مدن وعواصم المنطقة، من وتيرتها لتجد في الشارقة المكان الامثل لقضاء إجازة الصيف.

ودفعت الفعاليات قطاع التجزئة إلى تحقيق معدلات قوية من النمو وصلت إلى نحو 15%، في الوقت الذي تأتي فيه الإمارات في المركز الثاني بعد المملكة المتحدة كأكبر سوق عالمية لقطاع التجزئة، وفق تقرير لشركة سي بي ريتشارد أليس، الذي أوضح ان الدولة تجتذب 54 ٪ من ماركات التجزئة العالمية التي تم إجراء المسح عليها، فيما حلت السعودية في المرتبة 11 تلتها الكويت في المرتبة الـ14، ثم البحرين في المرتبة الـ29، فقطر بالمرتبة الثلاثين.

وأضاف التقرير أن قطاعي التجزئة والسياحة أظهرا أداءً متميزاً، خلال الفعاليات، بفعل ارتفاع مستويات دخل الفرد، ووجود مراكز تسوق عالية الجودة والتي تخدم العملاء على مختلف أطيافهم وميولهم الشرائية.

ويشار إلى أن الفعاليات التي تنظمها الغرفة ومنها "صيف الشارقة" أبرزت الإمارة كلاعب أساسي ومحوري في قطاع التجزئة، ما حدا باختيار الكثير من العلامات التجارية العالمية التواجد بالإمارة.

وتعتبر فعاليات "عروض الصيف" إحدى المبادرات المهمة التي أطلقتها وتحرص على إطلاقها سنويا، غرفة التجارة والصناعة في الشارقة، بهدف الدفع بمعدلات النمو في قطاعي التجزئة والسياحة وتعزيز مفهوم التسوق العائلي في الإمارة التي تتميز بطابعها الحضاري الثقافي والاجتماعي.

وتشير تقارير إلى أن قطاع التجزئة في الدولة سيشهد دخول نحو 2.25 مليون متر مربع بحلول عام 2012، مؤكدا أن مثل هذه الفعاليات تزيد استحواذ الشارقة على نصيب أكبر من تلك المساحات. ويشار إلى أن صناعة التجزئة تستعد للاستفادة من النمو المتزايد في أعداد السياح في المنطقة، الذين بلغ عددهم نحو 60.5 مليون سائح العام الماضي.