تبلغ حصة شركة » روجيه دوبوي« في المنطقة 15 ٪ من مبيعات الساعات الفاخرة . وتوقع جورج كيرن الرئيس التنفيذي ـ دار الساعات السويسرية الفاخرة، روجيه دوبوي، أن يعود سوق السلع الفاخرة إلى نشاطه المعهود سريعاً، مؤكداً على الحجم الكبير لسوق الساعات الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار كيرن إلى الإحصائيات العالمية الصادرة مؤخرا عن اتحاد صناعة الساعات السويسرية والتي تحدثت عن حجم صادرات الساعات السويسرية، والتي بلغت قيمتها 1.2 مليار فرانك سويسري (1.12 مليار دولار) خلال العام 2010 الماضي بارتفاع نسبته 33% مقارنة بالعام 2009، وتمثل هذه الأرقام عودة لمعدلات عام 2007. وألمح كيرن إلى أن الأزمة طالت قطاع الساعات الفاخرة، رغم تأثيراتها المحدودة، وإن كان السوق قد بدأ يسترد عافيته خلال العام الماضي.
وقال جورج كيرن إنه يشعر بالتفاؤل هذا العام، ولذا يخطط للتوسع ووضع استراتيجية مكثفة تعزز من تواجد دار الساعات السويسرية الفاخرة روجيه دوبوي في المنطقة وحول العالم، وأكد كيرن على أن منطقة الشرق الأوسط أحد الأسواق التي قدمت مستويات أداء جيدة، حيث تستقطب دول مجلس التعاون الخليجي وحدها ووفقا لتقارير اتحاد صناعة الساعات السويسرية 30 % من البوتيكات الفاخرة المزمع افتتاحها حول العالم. وقد زاد تركيز المصممين الدوليين وشركات التصنيع الدولية على هذه السوق بفضل التحول والنمو الإيجابي في سوق الساعات الفاخرة في الخليج.
وأشار كيرن إلى الجهود التي تبذلها شركة الساعات السويسرية روجيه دوبوي لترسيخ مكانتها في ثلاثة من الأسواق الرئيسية الناشئة الشرق الأوسط وروسيا والشرق الأقصى. تصنع روجيه دوبوي، التي تشتهر بأسلوبها المتوهج، حوالي 5.000 ساعة سنويا، حسب تقديرات السوق. وتبدأ أسعار ساعاتها من 26.500 دولار للساعة الواحدة وتصل حتى 796.300 دولار لأكثر التصاميم تعقيدا. وأضاف الرئيس التنفيذي لروجيه دوبوي ان الإمارات لا تمثل لنا مجرد أعمال محلية فحسب، وإنما تعد سوقاً سياحياً مميزاً، المثير أنني لمست هنا تأثير الصينيين،