في إطار حرصها على تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية، وتنمية المهارات المهنية لدى الشباب، أطلقت غرفة تجارة وصناعة الشارقة دورة تدريبية بعنوان "معك نبدأ"، تتراوح ما بين 3 أسابيع إلى شهرين، بمشاركة 22 طالبا وطالبة من طلاب الدارس والجامعات.
وتهدف الدورة إلى إكساب الطلاب المعرفة المهنية وصقل مهاراتهم وقدراتهم على إنجاز العمل على أكمل وجه، إضافة إلى تطوير أساليب الأداء؛ لضمان العمل بفعالية، ورفع الكفاءة الإنتاجية للمتدربين، من خلال حصولهم على خبرة كافية تؤهلهم للمستقبل، بالشكل الذي يمكنهم في انخراط في سوق العمل.
ورأت نبيلة محمد الخيال، رئيس قسم الموارد البشرية في الغرفة، أن الاهتمام بالشباب يعد مفتاح الدخول إلى المستقبل، وأن تسخير مواطن القوة والإبداع بداخلهم يغذي الازدهار الاقتصادي التي تعيشه الدولة عامة، والشارقة خاصة، من خلال رفده بالكفاءات الوطنية المدربة، القادرة على الإبداع والعطاء في كل الميادين.
وأوضحت أن هذه المبادرة تأتي استكمالاً لجهود غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مجال التدريب الصيفي، حيث دأبت منذ تأسيسها على استقبال الطلاب وتأهيلهم وفق أعلى المعايير، والمساهمة في تنمية وتطوير الكوادر البشرية الوطنية الشابة وتزويدها بالمهارات والمعارف التي تمكّنهم من الاندماج في العمل الحكومي، إضافةً إلى إثراء سوق العمل بالكفاءات المؤهلة والتعريف بالخيارات الوظيفة المتاحة أمامهم، مشيرة إلى اهتمام الغرفة بتعزيز دورها الاجتماعي في الإمارة، فضلاً عن دعم التوطين، وتوفير التدريب العملي ورفع مستوى وعي المشاركين بفرص العمل المتاحة في القطاع الخاص وتعريفهم بمتطلّباته وطبيعة العمل فيه.
وأشارت إلى أن الوصول إلى خلق كوادر بشرية مبدعة لا يتحقق دون بذل الجهات المعنية الجهود في تأهيل تلك الكوادر؛ لتأخذ دورها في مجتمع الأعمال، ما يساهم في تحقيق التنمية الشاملة في الدولة بشكل عام والامارة بشكل خاص.
وذكرت أن تشجيع الطلبة للالتحاق بالدورات التدريبية فرصة لخلق جيل من الموظفين قادرين على التميز، مشيرة إلى أهمية إطلاع الطلبة على دور الموظفين في كافة الإدارات والأقسام، منوهة إلى أهمية التعاون في تحقيق التكامل في الخدمات.
إلى ذلك، رأت ابتسام مصبح السويدي المشرفة على المبادرة، أن تزويد الطلاب بالخبرات والمهارات من شأنه أن يسهم بشكل كبير في الارتقاء بمفاهيم الجودة، التي تصبو الغرفة إلى تحقيقها بشكل دائم.
ونوهت إلى مميزات التدريب التي ترتكز في مجملها على الحصول على شهادة خبرة، والتعود على بيئة الحياة العملية والتفاعل مع الموظفين وعملاء المؤسسة؛ مما يعزز الثقة في نفس المتدرب ويصقله بمهارات خدمة العملاء. وأشارت الى ان الالتزام بالدوام الكامل مع الموظفين يؤسس للوائح التنظيمية التي تحدد المهام والواجبات، في نفوس المتدربين، ويعزز أهمية الالتزام بالقواعد والضوابط التي تعتبر عاملا أساسيا للارتقاء بالسلوكيات وتؤكد أهمية الوقت والعمل.
وتندرج هذه المبادرة في إطار برامج غرفة تجارة وصناعة الشارقة للتواصل ودعم شركائها من الأعضاء وفعاليات قطاع الأعمال وشرائح المجتمع المدني واستكمالا لجهودها في مجال التدريب الصيفي.