رفعت وزارة الاقتصاد درجة تأهبها لاستقبال شهر رمضان المبارك، عبر توفير «خطوط طوارئ» على مدار اليوم، وتشكيل لجان مراقبة مشتركة مع الجهات المعنية في كل إمارة، وتنفيذ حملات تفتيش يومية للتأكد من توافر السلع وبأسعار ملائمة، في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون أن شهر الصوم المرتقب سيكون «استثنائياً» لجهة تراجع الأسعار وتوافر السلع.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته صباح أمس، وزارة الاقتصاد في مقر مكتبها بالفجيرة بحضور الدكتور هاشم النعيمي، مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، وممثلي الجهات المحلية في المنطقة الشرقية لمراقبة الأسواق، وجمعة علي الظنحاني، مدير مكتب وزارة الاقتصاد بالفجيرة.

حيث أكد الدكتور هاشم، توافر كافة السلع في السوق المحلية، بأسعار بيع مخفضة بنسب تتراوح بين 20 إلى 35%. مشيراً إلى تعاون منافذ البيع الكبرى في كافة الإمارات وفي إمارة الفجيرة بالذات عبر تقديم مبادرات مميزة في تثبيت مجموعة مختلفة من السلع الأساسية حتى نهاية عام 2011 .

وليس فقط شهر رمضان المبارك، إذ ستباع بسعر الكلفة أو ما يقاربها. مؤكداً الدور الرقابي الذي ستتولاه الوزارة مع أجهزة الرقابة المحلية للمنطقة الشرقية للحيلولة دون رفع سعر السلع المحددة حتى انتهاء المدة المقررة، مشيراً إلى كون هذه السلع العنصر الأساسي في سلة الاحتياجات اليومية للمستهلكين يأتي من ضمنها الأرز والقمح والألبان والزيت والعصائر والبيض وغيرها الكثير من السلع الأساسية.

 

الوعي الاستهلاكي

وركز الاجتماع على ترويج وتعميم ثقافة الاستهلاك، مشدداً على ضرورة عدم شراء كميات كبيرة تفوق الحاجة والاعتماد على ثقافة استهلاك معتدلة ومتدرجة، بما يضمن الحفاظ على الميزانية الشهرية للعائلة. كما أشار إلى ضرورة التعاون وتفاعل أفراد المجتمع مع إدارة حماية المستهلك وغيرها من الجهات الرقابية على الأسواق، في ضمان تطبيق القوانين الهادفة إلى حماية الاقتصاد الوطني وحماية مصالح المستهلكين والتجار على حد سواء.

إذ يجب على المستهلك حماية نفسه قبل أن تحميه الجهات الرقابية في الدولة، هناك قوانين يجب على الناس معرفتها واحترامها ومساعدة الجهات المعنية على تطبيقها لما فيه مصلحة الجميع، إذ ستعتمد وتنشر لوائح السلع المثبتة على مداخل منافذ البيع الكبرى في الإمارة خلال منتصف الشهر الجاري، ما يجعل المستهلك على إطلاع واضح بالأسعار الحقيقة للسلع، وستكشف لهم استغلال البقالات والمحال الصغيرة والتلاعب في اسعار السلع الأساسية، كما نتمنى من الجمهور التوجه لشرائها من منافذ البيع الكبرى بما يضمن لهم جودة في التخزين وسعراً افضل، ونطالب المستهلكين بعدم التهافت على شراء السلع والمواد الغذائية خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم.

عروض

وتقدم منافذ البيع الكبرى بالفجيرة عدداً من العروض والتخفيضات خلال الفترة المقبلة يأتي من بينها طرح خيارات السلال الرمضانية وبأسعار متباينة، حيث بادرت اللولو هيبرماركت إلى طرح سلتين رمضانيتين بواقع 20 سلعة غذائية أساسية متنوعة بسعر 115، وأخرى بسعر 195 درهماً إماراتياً تكفي لمدة 5 أيام لعائلة مكونة من خمسة أشخاص. كما سعت منافذ البيع في المنطـــــقة الشرقية لتقديم قوائم بالسلع المثبت أسعارها، حيث طرحت سوبرماركت المدد قائمة سلــــع أساسية مثبتة الأسعار بواقع 64 سلعة، وسوبرماركت اللولو هايبرماكت ثبت اسعار 41 سلعة مشار إليها بشعار ذهبي يشير إلى تثبيت السعر، وسوبرماركت المدينة قامت بتثبيت سعر 41 سلعة.

فيما طرحت جمعية الشارقة التعاونة 66 سلعة أساسية بأسعار مثبتة وقريبة من سعر الكلفة، أما السفير فقد حدد سعر 50 سلعة والمنامة هايبرماركت حددت سعر 31 سلعة، بالإضافة إلى 30 سلعة محددة السعر في شويترام الفجيرة، و30 سلعة في فرع ساجدة بخورفكان فضلاً عن 72 سلعة في فرعها بالفجيرة. حيث اشاد الهاشمي بالمبادرات التي طرحتها بعض منافذ البيع لتقديمها خلال الشهر الكريم، وسيتم تقديم حوافز عدة لمنافذ البيع من خلال إعفاء السلع من الرسوم التي تشمل السلع المخفضة.

كما تتواصل عمليات تسليم الأسر المستحقة لدعم «المير الرمضاني» خلال الشهر الجاري، والذي توزعه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية، بالتـــعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، في مشروع يعد الأول من نوعه عالمياً لدعم جميع الأسر المستحقة بالدولة، حيث تحصل جميع الأسر المسجلة في وزارة الشؤون الاجتماعية على احتياجاتها من تلك السلع قبل قدوم شـــهر رمضان بنحو شهر كامل.

 

افتتاح

وفي السياق نفسه واستعداداً لشهر رمضان المبارك، افتتح، أمس، فرع جديد للولو هايبر ماركت، والذي يعتبر 39 على مستوى الدولة والثالث على مستوى المنطقة الشرقية يقع في منطقة مربح، بمساحة تقدر بـ17 ألف متر مربع تخدم أهالي منطقة مربح والقرية وقدفع، مصمم بشكل يسهّل على المتسوقين التنقل بين الأجنحة والأقسام المختلفة التي تعرض للعين منتجات متنوعة تركز على الأدوات الشخصية والمنزلية والغذائية، إلى جانب مخبز ومنتجات اللولو الخاصة.

فيما أعلن الدكتور هاشم النعيمي، عن قرب افتتاح أول أفرع «كارفور» في إمارة الفجيرة، والذي سيكون في منتصف الشهر الجاري بتاريخ 15 يوليو، قبيل شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن «كارفور» في المنطقة الشرقية سيشكل تحدياً كبيراً لمنافذ البيع الأخرى في الإمارة لسياسة التخفيض الكبير التي يتبعها في أسلوب تسويقة للمواد الاستهلاكية.