أعلنت مجموعة الفطيم طرح برنامج انطلاق للتطوير الإداري الموجه للخريجين الجامعيين المتفوقين من المواطنين الإماراتيين والذي يهدف إلى تسريع عملية تعيينهم في مناصب إدارية عليا. وأعلن عمر الفطيم نائب رئيس مجموعة الفطيم طرح البرنامج وعبّر عن فخره بالنجاح الذي حققته المجموعة والمتمثل في استقطاب المواطنين الإماراتيين للعمل في القطاع الخاص.
وقال: يعد التعليم والتعلّم وعمليات التطوير حجر الزاوية لتحقيق نمو الفرد والأسرة وقطاعات الأعمال والمجتمعات وكذلك للدولة في نهاية المطاف. وركزنا في السابق على استقطاب طلبة المدارس الذين لم يكملوا تعليمهم وقدمنا لمعظمهم تدريباً رسمياً قبل انتقالهم للعمل في وظائف ضمن أقسام التجزئة والسيارات التابعة للمجموعة.
وما زال برنامج التدريب هذا قائماً ولا سيما في قطاع السيارات. وأضاف: يسرني أن تعتمد دائرة تطوير الموارد البشرية في المجموعة نهجاً جاداً فيما يتعلق بالتطوير الإداري للإماراتيين ونحن على ثقة من الدور الرئيسي لبرنامج انطلاق المتمثل في إعداد قادة يتميزون بإمكانيات رفيعة المستوى لجميع قطاعات أعمالنا.
اختيار 20 مواطناً
ووقع الاختيار على عشرين مواطناً للالتحاق بالبرنامج حيث سيتناوبون للعمل في شركات الفطيم لمدة 19 شهراً وسيتلقون خلال هذه الفترة تدريباً وهم على رأس عملهم إضافة إلى تدريب رسمي في مركز التدريب التابع للمجموعة. وتم تعيين مدرب ومراقب لكل متدرب للمساعدة في تطوير المهارات الأساسية والكفاءة الإدارية والقدرة على التكيف بشكل عام مع الحياة العملية بقطاع الإدارة. وتشمل العناصر الأخرى المسؤولية الاجتماعية للشركات ومشاريع الأعمال الحيوية وبرامج التطوير ذات الطابع الشخصي.
وقال ألكسندر كامبل مدير مجموعة الموارد البشرية- مجموعة الفطيم: نهدف إلى التركيز على برنامج التدريب البالغة مدته 19 شهراً وكذلك على هؤلاء المتدربين من الخريجين الواعدين الذين سيشغلون أرفع المناصب التنفيذية بالمجموعة في غضون فترة من الزمن. وبدأ الشباب الإماراتي الطموح ممن كانوا يفضلون عادة العمل في القطاع العام يلاحظون على نحو متزايد أن الوظائف في القطاع الخاص يمكن أن تشتمل في كثير من الأحيان على المزيد من التحدي وتوفر فرصاً أكثر فيما يتعلق بالتقدم الوظيفي.
وتابع: اتسم اقتصاد دبي على الدوام باعتماده على التجارة وشكل هذا الأمر للشباب الإماراتي ركناً أساسياً يتيح لهم التكيف مع البيئة الحديثة بفضل فطنتهم التجارية التي اشتهر بها أجدادهم التجار. وتعد الشركات على غرار مجموعة الفطيم المحرك للنمو الاقتصادي في المنطقة. ونخطو معاً باتجاه تقديم الدعم لشباب دولة الإمارات في مسعاهم للحصول على وظائف تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي والذي يعد جزءاً من تراث الأجيال السابقة وذلك من خلال توفير فرص تتيح لهم إمكانية التقدم الوظيفي ترقى لتلك المقدمة من قبل الشركات متعددة الجنسيات ذات المكانة المعتمدة.
