نظم المجلس الوطني للسياحة والآثار دورة تدريبية بعنوان «الرضا الوظيفي ومهارات تنمية الولاء والانتماء للمنظمة»، حضرها عدد كبير من الموظفين والعاملين بالمجلس، وذلك في الفترة من 3 إلى 5 يوليو الجاري بمقر المجلس، وحاضر فيها موفق الربيعي المحاضر المتخصص في التدريب والتأهيل. وتأتي الدورة التدريبية في اطار استراتيجية المجلس للارتقاء بأداء موظفيه وتحسين الانتاج، خصوصا وأن المجلس في مراحل التكوين، ويسعى الى التميز والعمل بكفاءة عالية اهتماما بالاداء المتميز الذي يسرع من وتيرة العمل والأداء.
وقال محمد خميس المهيري المدير العام للمجلس الوطني للسياحة والآثار إن المجلس وتنفيذا للتوجهات العامة للحكومة الاتحادية وتزامنا مع الخطة الاستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء 2011 -2013م يعمل جاهدا للارتقاء بمستوى الموظفين باعتبارهم حجر الزاوية في عملية التطوير وتجويد الأداء.
وأضاف أن تطوير مهارات وقدرات الموظفين يتصدر أولويات المجلس خلال المرحلة المقبلة، وتعتبر تنمية القوى البشرية عملية في غاية الأهمية لتواكب التغيير المقترح من خلال التدريب والتأهيل في مختلف القطاعات.
وأوضح حماد عبدالله بن حماد مدير إدارة الخدمات المؤسسية والمساعدة أن التدريب والتأهيل للقوى البشرية بالمجلس يسير وفق خطة شاملة بدأت بالتدريب علي البرامج السياحة وورش العمل المحلية والدولية التي من شأنها ان تصقل الكوادر الوطنية بما يتوافق والخطة الاستراتيجية العامة للدولة.
وذكر أن دورة «الرضا الوظيفي ومهارات تنمية الولاء والانتماء للمنظمة» والتي نظمها المجلس بمقره في دبي وحضرها 15 موظفا وموظفة من جميع وحدات المجلس في ابوظبي ودبي هي ثاني الدورات التدريبية بعد الدورة الاولي والتي شملت القطاع السياحي، وسيتبعها دورات تأهيلية خلال الفترة المقبلة. وأكد حماد عبدالله ان المجلس وفر البيئة المناسبة لمنتسبي الدورة لتكون الفائدة أكبر،.
وذلك من خلال محاضرات متنوعة تصب في النهاية لتحقيق الغرض من تنظيم دورة الرضا الوظيفي وتنمية روح الولاء والانتماء لجهة العمل. وذكر ان المجلس يعتزم تنظيم العديد من الدورات التدريبية هذا العام بهدف توفير خيارات أكبر للمهتمين للاشتراك فيها، لافتا الى ان هذه الدورات مبرمجمة وتراعي مختلف الفئات وتخصصاتها وطبيعة عملها، وذلك لحرص المجلس على الاستفادة القصوى من اي نشاط تدريبي يقوم على تنظيمه.
وشمل البرنامج تقديم تعريف للرضا الوظيفي، وأهميته للمنظمة وللموظف، وخصائصه والعوامل التي تؤثر في مستوى رضا الفرد عن عمله، وعوامل تحقيقه للفرد ومكوناته، ومؤشرات عدم تحققه وأسباب ذلك، والآثار السلبية الناجمة عن عدم الرضا الوظيفي، وخطوات عملية تحسين الأداء، فضلا عن إلقاء الضوء على دور القيادة في دعم الرضا الوظيفي، وتبديد مظاهر الخوف من التعامل مع الاستراتيجيات الجديدة كما تدرب الموظفون على أساليب تعامل الرؤساء وأثرها في زيادة الولاء والانتماء، ونظم وبرامج العمل التي تزيد الرضا وتنمي الولاء والانتماء الوظيفي، ومنها التمكين الوظيفي، وتفويض الصلاحيات، وتحفيز العاملين.
