دعت الجمعية العالمية للنحاس؛ الهيئة المعنية بتعزيز استخدام وتطبيق النحاس في القطاعات المختلفة، المطورين العقارين ومختلف فعاليات قطاع الإنشاءات في الشرق الأوسط إلى استخدام المواد التي تضمن الكفاءة في استهلاك الطاقة، بغية تعزيز بيئة المباني الخضراء على المستوى الإقليمي. وفي ظل التركيز على تطوير البنية التحتية في المنطقة يحسن استخدام النحاس من الفعالية في استهلاك الطاقة في المباني قيد الإنشاء، الأمر الذي يسهم بدوره في تعزيز فوائد الاستدامة على المدى البعيد.

وقال رافيندر بهان الممثل المحلي للجمعية العالمية للنحاس: تتطلب مشاريع البنية التحتية الهائلة التي تتم إقامتها حالياً كماً كبيراً من الطاقة، في حين يعتبر الطلب المتزايد على الموارد أحد أبرز التحديات التي يواجهها واضعو السياسات المدنية في إطار دعم مسيرة التنمية المستدامة. وفي الوقت الذي تتضافر فيه الجهود للدفع بإنشاء بيئات عمرانية مستدامة، من المهم أن نعترف بأن أفضل الممارسات البيئية هي عمليات متكاملة منذ بدايتها وحتى نهايتها. يتيح اعتماد أفضل الممارسات الخضراء في عملية البناء على المدى البعيد تخفيض إجمالي نفقات التشغيل والمصاريف الخاصة بالإصلاح والصيانة.

وتؤثر المباني إلى حد كبير في التغيرات المناخية من خلال الاستهلاك الزائد للطاقة الكهربائية والغاز الطبيعي من قبل السكان، حيث يتم تزويد المباني بالطاقة عن طريق محطات تسهم في انبعاث غاز الكربون الضار بالبيئة. أما استخدام النحاس فيحسن بشكل ملحوظ من كفاءة استهلاك الطاقة، ويسهم بذلك في الوصول إلى بيئة أفضل.

ويعتبر النحاس أكثر المعادن استخداماً في عالم الإنشاءات اليوم، حيث يشكل مكوناً رئيسياً في المباني الحديثة، فمن الإكساء الخارجي وأنظمة السطوح المصنوعة التي تدخل المواد المعاد تدويرها في بنيتها إلى أنظمة التدفئة والتمديدات التي تستخدم الأنابيب والتركيبات المصنوعة من النحاس المعاد تدويره.)