أظهرت دراسات حديثة أعدتها شركة الاستشارات الإدارية العالمية أيه تي كيرني، أن دول الخليج يمكنها توفير 10 مليارات دولار في استثمارات البنية التحتية بحلول العام 2020، وذلك من خلال استخدام التقنيات الذكية في مراقبة وقياس استهلاك الطاقة.
ويشير التقرير إلى أن استخدام تقنية القياس الذكية والشبكات الذكية، يمكنه تحديد العينات المطلوب استخدامها وضبط التوليد ونقل الطاقة لتلبية الاحتياجات. ويمكن لهذه التنقية المحتملة المتطورة، إضافة إلى استخدام نظم الإضاءة والإنارة الموفرة للطاقة أن تساعد على نمو الاقتصاد في دول الخليج والحد من استهلاك الطاقة بكميات كبيرة.
وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، الجهة المنظمة لمعرض الإضاءة في الشرق الأوسط: تستهلك المنطقة كميات طاقة هائلة ونظراً للأحوال المناخية القاسية والمتغيرة فقد بدأ الاهتمام بالمصادر البديلة للطاقة والبحث عن إمكانية تطبيق التقنيات التي تساعد على تحقيق الفوائد على مستوى الأفراد والشركات. وسيركز المعرض في دورته هذا العام على حلول الإضاءة والتصميم صديقة البيئة والموفرة للطاقة.
وتابع باولس: يناقش معرض ومؤتمر الإضاءة في الشرق الأوسط على دور التقنية الذكية في الحفاظ على الموارد وترشيد استهلاك الطاقة وطرق الاستهلاك التي تحد من التلوث، وهو الأمر الأكثر أهمية في ضوء بيئة هذا العصر التي تتسم باستهلاك الطاقة بمستويات عالية ما يؤدي إلى إجهاد مرافق التوليد والتحويل في المنطقة.
وعلى صعيد متصل، فإن استخدام طرق القياس والشبكات الذكية مع نظم الإضاءة العصرية الموفرة للطاقة يساعد على تقليل العوامل الضارة بالبيئة وتوفير مبالغ طائلة، بالإضافة إلى تحسين قدرة الاقتصاديات المحلية. ويقام المعرض من 12 وحتى 14 سبتمبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.