أكد شاهين علي شاهين الأمين العام المساعد لاتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية المتنامية بين الإمارات والهند، والتي ساهمت في استقرار وتقوية الروابط الثنائية ذات التحولات السريعة والعميقة بين البلدين، لافتا الى أن الهند تعد الشريك التجاري الأول للدولة فيما تعد الدولة من أكبر الشركاء التجاريين للهند على مستوى الشرق الأوسط .
وقال شاهين خلال اجتماعه مع بي. راجاجوبالن المستشار الاقتصادي والتجاري لدى السفارة الهندية في مقر الاتحاد بأبوظبي امس، ان اتحاد الغرف يحرص على تشجيع القطاع الخاص للاستفادة من الفرص الاستثمارية القائمة في البلدين، داعيا القطاع الهندي للاطلاع على الفرص الاستثمارية الجديدة والمتنوعة المتاحة في الدولة.
وحقق التبادل التجاري بين الإمارات والهند رقما قياسيا في الأشهر الثلاثة الأخيرة وذلك بعد تحقيقه زيادة بنسبة 15 % العام الماضي رغم الأزمة المالية العالمية ليبلغ خلال العامين 2009 2010 حوالي 158 مليار درهم. ويتوقع أن ترتفع الاستثمارات الهندية في الإمارات العام الجاري في القطاعين التجاري والسياحي خصوصا.
ولفت الأمين العام المساعد لاتحاد الغرف الى أن الامارات تتمتع بكثير من العوامل المشجعة على الاستثمار باعتبارها مدخلاً للأسواق الإقليمية والدولية، إضافة إلى توفر فرص كبيرة للاستثمار خاصة موقعها الجغرافي وتوفر البنية التحتية وسهولة إجراءات الاستثمار بمختلف القطاعات.
وتم خلال اللقاء مناقشة إمكانية عقد الاجتماع الثاني لمجلس رجال الأعمال الإماراتي الهندي الذي اقترح الجانب الهندي استضافته في دلهي في نوفمبر ودعوة مجتمع الأعمال الإماراتي للمشاركة في المعرض التجاري الدولي الهندي الذي سيقام في نفس الفترة بين 14 و27 نوفمبر وأهمية تبادل الوفود التجارية والمشاركة في الفعاليات والمعارض في كلا البلدين . )