وقّعت الإمارات ممثلة بوزارة المالية بالأحرف الأولى على اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي على الدخل مع جمهورية كينيا وذلك لتعزيز مستوى الشراكة التي تجمع بين الدولتين في المجالات المالية والاقتصادية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز المناخ الاستثماري والتنمية الاقتصادية بين الجانبين فضلاً عن ضمان التطبيق الأمثل للأهداف الإنمائية للدولة.
يأتي ذلك بالتوازي مع الجهود التي تبذلها الدولة لدعم الانفتاح على الاقتصاد العالمي من خلال تعزيز حرية انتقال عوامل الإنتاج وزيادة الفرص الاستثمارية المتاحة وتشجيع عمليات الاستيراد والتصدي، وأكد يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية أن الاتفاقية الجديدة ستشكل الإطار القانوني للعلاقة الضريبية المشتركة مع جمهورية كينيا، لافتاً إلى أنها ستحدد كيفية التعاطي والتعامل مع المستثمرين الإماراتيين والكينيين لدى ممارسة أنشطتهم المالية والاقتصادية في الدولتين.
ويعود هذا النوع من الاتفاقيات بمزايا متنوعة على الدولة ومنها الحصول على التخفيضات والإعفاءات الضريبية على الدخل ورأس المال المستثمر من قبل المستثمرين الإماراتيين في القطاعين العام والخاص. كما تساهم هذه الاتفاقيات في حماية الاستثمارات الإماراتية من أية ضرائب إضافية قد تُفرض عليها في المستقبل محافظةً في الوقت نفسه على حق المستثمرين الإماراتيين في إخراج أموالهم التي يقومون باستثمارها في أي دولة يتم توقيع هذا النوع من الاتفاقيات معها.
وأبرمت الامارات 57 اتفاقية مماثلة سارية المفعول مع أهم شركائها التجاريين حيث تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز الدور الدولي والإقليمي الذي تتمتع به الدولة في المجالات المالية والاقتصادية. كما تعزز اتفاقيات منع الازدواج الضريبي من مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال خلق مناخ استثماري مميز لاستثمارات الدولة في القطاعين العام والخاص فضلاً عن تنمية وتشجيع صناعة النقل الجوي وزيادة حجم التبادل التجاري والسياحي.