اكدت شركة دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال) ريادتها في مجال التنمية البشرية على مستوى الدولة بعد فوزها بجائزة التنمية البشرية 2010 والتي حصلت عليها الشركة خلال الحفل السنوي لتوزيع جوائز امتياز الأعمال. ويعد الامتياز في جميع جوانب الأعمال بالنسبة لدوبال الحد الأدنى المقبول وهي الاستراتيجية التي تواصل من خلالها الشركة حصد التقدير والإشادة المستقلة وتفوز بالعديد من الجوائز العالمية المرموقة.
وتمثل جوائز التنمية البشرية التي تنظمها دائرة التنمية الاقتصادية في دبي تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واحدة من ثلاث فئات للجوائز التي تضم أيضا جائزة دبي السنوية للجودة وبرنامج دبي لامتياز الخدمات. ولا تعد دوبال ضيفاً جديداً على منتدى جوائز امتياز الأعمال حيث فازت في السابق بجائزة دبي للتنمية البشرية في العام 2002 وجائزة دبي للتنمية البشرية (الجائزة الذهبية) في العام 2006. وخلال حفل توزيع جائزة دبي للتنمية البشرية 2010 نالت دوبال الكثير من الإشادة والتقدير خاصة نموذج أعمال الشركة الذي يعزز من الهدف الوطني الرامي إلى تسليح وتعزيز المهارات الإماراتية.
فصل جديد من النجاح
وقال إبراهيم ناصر نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والكفاءة التنظيمية وخدمات المؤسسة: يعد الفوز بجائزة دبي للتنمية البشرية فصلاً جديداً من النجاح في مسيرة دوبال حيث يعكس إيمان دوبال الحقيقي بأن موظفيها هم أهم أصول الشركة وإدراكها بأن توفير بيئة عمل نظيفة وآمنة وصحية يؤدي إلى التطوير الشخصي والحرفي المطلوبين لتحقيق أهدافهم الوظيفية. ويشير إبراهيم ناصر إلى أن دوبال توفر حوافز مجزية تتماشى مع وضع السوق وتضع أهمية كبرى على جوانب التطوير المهني ونقل المهارات والتدريب. كما تقوم الشركة أيضاً بشكل متواصل بتحسين سياسات الموارد البشرية الخاصة بها ومعايرتها مع ممارسات العمل الدولية حيث يوضح: تضمن تلك الجهود استمرار دوبال كخيار مفضل للعمل بهذا القطاع الصناعي وهو ما يعكسه المعدل العالي من محافظتنا على الموظفين وقدراتنا على استقطاب الموظفين المهاريين من مختلف أنحاء العالم.
توطين
وفيما يتعلق بالتوطين تلتزم دوبال التزاما صارما تجاه تحقيق رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ورئيس مجلس إدارة دوبال حيث يقول إبراهيم ناصر: قامت إدارة الموارد البشرية في دوبال بتبني رؤية سمو الشيخ حمدان وطبقت مختلف الاستراتيجيات والآليات الهادفة لاستقطاب المواطنين الموهوبين والمحافظة على خدماتهم وبلا شك فإن هدفنا طويل المدى يتجسد في زيادة نسبة المواطنين العاملين في دوبال عبر برامج التدريب وخطط التعاقب والتطوير الحرفي ومع أخذ تلك الأمور بعين الاعتبار نقوم بتوفير فرص التطوير المهني في مختلف المجالات ما يمنح مواطني الدولة سواء من خريجي الثانوية العامة أو حملة الدبلوم أو الخريجين خيارات وفيرة من العمل بدوام كامل في دوبال. وتخضع جهود دوبال للتوطين لآليات عمل برنامج التطوير الوطني المتكامل الذي يتولاه موظفون مختصون وتم تصميمه لضمان تسليح الموظفين الإماراتيين بالقدرات والمهارات اللازمة لتولي أدوار ذات مسؤوليات متنامية في دوبال.
وقال إبراهيم ناصر: أثبتت مبادرات برنامج دوبال للتطوير الوطني نجاحاً كبيراً على مدار السنين حيث واصل أكثر من 60% من المتدربين ببرامج الخريجين والتدريب لما قبل الالتحاق العمل مع شركتنا لعشر سنوات وأكثر وبلا شك نحن نشعر بعظيم الفخر للنتائج الإيجابية المتواصلة لجهودنا بمجال التوطين والتي أثمرت عن تشكيل مواطني الدولة لنسبة 15% من إجمالي القوى العاملة في دوبال وأكثر من 70% من إجمالي الوظائف الإدارية العليا. واختتم بالقول: تفخر دوبال بشكل كبير بحصولها للمرة الثالثة على جائزة دبي للتنمية البشرية التي تؤكد التزامنا الصارم تجاه تحقيق الامتياز والمنطقة كما أنها تشكل أيضاً حافزاً جيداً لمواصلة جهودنا في مجال التنمية البشرية.
