أظهرت احصاءات أصدرها مركز"احصاء أبوظبي" أمس أن عدد المنشآت الفندقية بامارة أبوظبي ارتفع الى 116 منشأة بنهاية العام الماضي بنمو بلغت نسبته 5.5%مقارنة بنهاية عام 2009 وارتفاع عدد الغرف الفندقية بمقدار 1740 غرفة أضيفت في عام 2010 ليرتفع العدد الاجمالي للغرف الفندقية بالامارة إلى 18.8 ألف غرفة فندقية فيما ارتفع عدد نزلاء فنادق أبوظبي في عام 2010 الى 1.81 مليو ن نزيل بنمو سنوي بلغت نسبته 17.7%.

ووفقا لنشرة"المنشآت الفندقية في إمارة أبوظبي" التي أصدرها مركز"احصاء أبوظي" متضمنة أحدث المؤشرات الاقتصادية المتعلقة بقطاع الفندقة والسياحة في كافة مناطق إمارة أبوظبي خلال العامين الماضيين فان الزيادة في أعداد المنشآت والغرف الفندقية كانت أكبر من الزيادة في أعداد النزلاء الأمر الذي أدى إلى انخفاض في نسبة الإشغال السنوي مرة أخرى حيث انخفضت نسبة الإشغال من 72.2% عام 2009 إلى 64.7% في 2010 في حين ارتفع عدد ليالي الإقامة خلال عام 2010 بنسبة 19% عن العام السابق.

وأوضحت أن عدد الغرف الفندقية في الفنادق كان أكبر مرة ونصف من عدد الغرف في الشقق الفندقية الا أن متوسط مدة الإقامة في الشقق الفندقية كان أكثر من يومين عن الفنادق كما أن معدل الإشغال في الشقق الفندقية أعلى من الفنادق أي أن النزلاء يفضلون الشقق الفندقية على الفنادق مرجعة السبب إلى أن متوسط أسعار الغرف في الشقق الفندقية أقل من أسعارها في الفنادق.

وأشارت الى أن أكبر عدد من النزلاء يقطنون في منطقة أبوظبي حيث بلغت نسبة النزلاء فيها 81.4% من إجمالي النزلاء مقابل 14.5% في العين و4.1% في المنطقة الغربية كما تشير بيانات المركز إلى أن متوسط مدة الإقامة أطول في منطقة أبوظبي (3.04 يوم) عنها في العين (1.79) والمنطقة الغربية (2.76).

 

الاماراتيون في المقدمة

ووفقا للاحصاءات فان الإماراتيين هم أكثر النزلاء زيارة للمنشآت الفندقية بنسبة 41.5% من إجمالي الزوار يليهم الزوار من الجنسيات الأوروبية بنسبة 17.5% أما أقل النزلاء عدداً فقد كانوا من الجنسيات الأفريقية باستثناء الدول العربية بنسبة أقل من 1% من مجموع النزلاء لعام 2010 يليهم نزلاء أستراليا والمحيط الهادي بنسبة 1.7% وارتفع عدد النزلاء حسب الجنسيات لجميع النزلاء عدا الجنسيات الأوروبية التي انخفضت بنسبة بسيطة جدا تقل عن 3% أما بالنسبة لبقية الجنسيات فقد بلغت نسبة عدد النزلاء الآسيويين عدا العرب حوالي 25% و23% للعرب الآخرين وأقلها المواطنون بنسبة .613% ونزلاء أمريكا الشمالية والجنوبية بنسبة 14.4%.

كما أظهرت الاحصاءات أن أكثر من ثلث النزلاء (34.3%) يفضلون الإقامة في الفنادق ذات الخمسة نجوم يليها النزلاء في الفنادق ذات الثلاثة نجوم أو أقل بنسبة 25.2% ثم النزلاء في الفنادق ذات الأربعة نجوم بنسبة 20.7% والنزلاء في الشقق الفندقية بنسبة 19.8% حيث فضل نزلاء دول أمريكا الشمالية والجنوبية الإقامة في الفنادق ذات الخمسة نجوم و كانت نسبة النزلاء من هذه الجنسيات ممن يقيمون في هذه الفنادق 44.8% فيما يقيم 55.2% في الفنادق ذات الأربعة نجوم أو أقل تليهم الدول الأوروبية حيث يقيم 42.8% في الفنادق ذات الخمسة نجوم مقابل 57.2% يقيمون في الفنادق ذات الأربعة نجوم أو أقل بينما يفضل نزلاء دول آسيا باستثناء العرب ونزلاء الدول العربية الإقامة في الفنادق ذات الثلاثة نجوم وأقل حيث كانت نسبهم 36.6% و35.5% على التوالي.

وأوضحت إحصاءات مركز"احصاء أبوظبي" أن النزلاء الأوروبيين هم أكثر الجنسيات في عدد الليالي الفندقية بنسبة 26.8% يماثلهم الإماراتيون بنسبة متقاربة بلغت 26.3% حيث شكلت هاتان الجنسيتان أكثر من نصف الليالي الفندقية لجميع النزلاء بينما بلغت الليالي الفندقية للجنسيات الأفريقية باستثناء الدول العربية 1.2% وارتفع عدد الليالي الفندقية لجميع الجنسيات باستثناء جنسيات أستراليا والمحيط الهادي التي انخفضت بنسبة %10.0 بينما تراوحت نسبة الزيادة في الليالي الفندقية لجميع الجنسيات الأخرى بين 32.2% لجنسيات دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى و7.9% للجنسيات الأوروبية.

 

معدل الاشغال

وأشارت الى أن معدل الإشغال (عدد الليالي الفندقية مقسوماً على عدد الغرف المتوافرة في فترة ما) انخفض في عام 2010 بنسبة 10.4% وارتفعت معدلات الإشغال في أشهر الشتاء وقلت في أشهر الصيف حيث كان أعلى معدل في شهر نوفمبر بنسبة 77.2% تلاه أكتوبر وبنسبة 72.0% وينخفض معدل الإشغال إلى أدنى معدلاته في أشهر الصيف وخصوصاً في أغسطس (51.4%) مرجعا السبب في ذلك إلى الارتفاع في درجات الحرارة في فصل الصيف واعتدالها في فصل الشتاء.

بالإضافة إلى زيادة الفعاليات الثقافية وغيرها في أشهر الشتاء وانخفضت نسبةمعدل الإشغال قد انخفض في جميع أشهر السنة عدا شهري نوفمبر وديسمبر(18.2% و17.6% على التوالي) بسبب اعتدال درجات الحرارة في هذين الشهرين في إمارة أبوظبي وزيادة الفعاليات الثقافية والرياضية فيهما. ووفقا للنشرة فقد انخفض إجمالي إيرادات المنشآت الفندقية بابوظبي الذي يتناسب مع عدد النزلاء ومتوسط ليالي الإقامة طردياً بصورة طفيفة على الرغم من ارتفاع عدد النزلاء بسبب انخفاض أسعار الغرف نتيجة المنافسة التي تحدث عند ازدياد أعداد المنشآت الفندقية وبالتالي زيادة عدد الغرف فيما ارتفعت إيرادات الطعام والشراب في المنشآت الفندقية بنسبة زيادة بلغت حوالي 16% مرجعة ذلك الى وجود نزلاء يرتادون المطاعم والمقاهي داخل الفنادق.

 

أنشطة متعددة

وأكد مركز"احصاء أبوظبي" أن صدور هذه النشرة وما تضمنته من إحصاءات يعد ثمرة للتعاون الكبير بينه وبين هيئة أبوظبي للسياحة مثمناً هذا التعاون الطيب من الهيئة وداعياً إلى تواصله من جميع الجهات لخدمة استراتيجيات التنمية في كافة المجالات على مستوى إمارة أبوظبي.

 

تنويع الاقتصاد

وأكدت النشرة تنامي الحاجة إلى تنويع اقتصاد الإمارة غير النفطي في الآونة الأخيرة مشيرة إلى أن الاهتمام الواضح بالنشاط السياحي وتنوع الأجناس والجنسيات والطبقات المتواجدة في إمارة أبوظبي والقادمة من مختلف أنحاء العالم بالإضافة إلى تعدد الأنشطة الدولية والعربية والمحلية في الإمارة، أدى إلى ارتفاع الحركة السياحية بشكل ملحوظ في الأعوام الأخيرة خاصة في فصل الشتاء الذي يمتد من نوفمبر حتى أواخر مارس، نتيجة لزيارة الأقارب من شتى بلدان العالم والاهتمام بزيارة أهم المعالم السياحية في الإمارة مما أدى إلى وضع هذا القطاع الحيوي الجديد ضمن أولويات أجندة وخطط حكومة أبوظبي لتنويع القاعدة الاقتصادية وزيادة مصادر الدخل اعتماداً على ما يقدمه القطاع من آمال كبيرة لقاط رة التنمية الجديدة في استراتيجية أبوظبي 2030.