توقعت تقارير متخصصة أن يرتفع الطلب المحلي على الطاقة في الإمارات بنسبة 71 % حتى العام 2019. كما توقعت نمو الطلب على استهلاك الكهرباء في الإمارات من 68 تيرا واط/ساعة خلال العام الماضي إلى 95 تيرا واط/ساعة بنهاية 2019. ويصل إجمالي الإنفاق في المنطقة على الطاقة إلى 8.09 تريليونات درهم ( 2.2 تريليون دولار).
يبحث معرض الإضاءة في الشرق الأوسط وسائل إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وذلك من خلال المؤتمر الذي يقام على هامش المعرض في سبتمبر المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وتنتج محطات الطاقة الحرارية 93 % من إمدادات الطاقة الإجمالية في الإمارات ويتم تشغيلها بالغاز والنفط بنسبة 70 و30 % على التوالي.
وتؤكد الأبحاث والدراسات على استهلاك المباني بنسبة 40 % من إجمالي الطاقة الرئيسية. وهناك أساليب عدة التي يمكن من خلالها الحد من ذلك بهدف ترشيد الفواتير والحفاظ على البيئة في نفس الوقت. ويتمثل أساس هذه النظم في المنتجات الذكية التي يمكن أن تتواصل مع بعضها البعض مثل نظم التحكم الذكية التي تسمح بالتواصل اللامركزي للتطبيقات المتعلقة والنظم التنظيمية.
تشير الدراسات الصادرة عن قسم الأبحاث في إيبوك ميسي فرانكفورت إلى تزايد أعداد المباني الذكية التي تستخدم نظم التقنية للتحكم في مكونات متعددة في المنزل وإمكانية التحكم في بعض أجهزة المبنى عن بعد مثال على ذلك تشغيل التكييف أو الإنارة وهو الأمر الذي يلعب دورا كبيرا في دعم استخدام الإضاءة بأسلوب بيئي موفر للطاقة. وتوقعت التقارير أن استخدام الإضاءة المرشدة للطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا يمكن أن يوفر 62 مليار درهم (16.88 مليار دولار) سنويا فيما يمكن أن يرتفع هذا الرقم عالميا ليصل إلى 571 مليار درهم (155.45 مليار دولار). وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت إن التطبيقات المنزلية العصرية واستخدام التقنية الكفء لتدفئة وتكييف الهواء والإضاءة ما هي إلا بعض من الوسائل التي يمكن استخدامها للحد من استهلاك الطاقة.
