أكد مدير قسم المبيعات والتسويق في العربية للسيارات فيليكس ويلتش ارتفاع مبيعات الشركة في دبي والإمارات الشمالية بنسبة 20% مع نهاية شهر مايو الماضي .

 

وذلك بالمقارنة مع نتائج نفس الفترة من العام 2010. وعزا ويلتش هذا الارتفاع إلى الاجراءات الاستباقية الذي قامت بها الشركة على الرغم من انخفاض تصنيع السيارات في شركة نيسان عقب الكارثة الطبيعية والنووية التي حلت بمدينة إيواكي التي تعتبر أكبر المدن الصناعية في شمال شرق اليابان ومركز لمصنع المحركات في نيسان.

 

وأوضح ويلتش أن العربية للسيارات قررت أخذ المبادرة وأخذت عددا أكبر من احتياطيها المعتاد من سيارات نيسان مباشرة عقب الأزمة في مارس الماضي وقبل أن يتوقف العمل في مصنع المحركات الذي ينتج نحو 367,000 محرك سنوياً، ليعود المصنع إلى العمل بعد ذلك في أبريل المنصرم.

 

وقال ويلتش إن نتائج الشركة تدل على أن الحصة السوقية للعربية للسيارات ازدادت نسبياً على الرغم من انخفاض الطلب على شراء السيارات الجديدة بسبب الأزمة المالية الماضية وفرض الدفعة المقدمة على شراء السيارات التي وضعها مصرف الامارات المركزي.

 

مؤكداً أن قرار المركزي الذي يلزم العميل بدفع 20% من قيمة السيارة الجديدة الذي يعتزم شراءها وألا يتجاوز القسط الشهري مع مجمل الأقساط المترتبة على العميل نسبة الـ 50% من دخله يصب في مصلحة المستهلك وشركات السيارات على المديين المتوسط والطويل. وتوقع ويلتش أن يسهم حل (نيسان بلا قيود) التمويلي الذي أعلنت عنه الشركة مؤخراً في زيادة مبيعات الشركة بنسبة لا تقل عن 5 في المئة.

 

وأضاف ويلتش: نحن حريصون على تقييم اتجاهات السوق باستمرار لتوفير أفضل خيارات التمويل لمساعدة المتعاملين على شراء السيارات، وبموجب هذا البرنامج الذي يتميز بالشفافية سيكون في وسع العملاء سداد 50 بالمئة من قيمة قرض السيارة في غضون ثلاثة أعوام، ومن ثمّ انتقاء واحد من أربعة خيارات للتعامل مع المبلغ المتبقي.

 

بناء لذلك يمكن للعميل الاحتفاظ بالسيارة وإعادة تمويل المبلغ المتبقي أو سداده كاملاً. كما بمقدوره إعادة السيارة إلى العربية للسيارات وفقاً لشروط العقد المتفق عليه وأحكامه أو استبدالها بطراز نيسان آخر جديد في نهاية فترة العقد وفقاً لـ (ثمن إعادة الشراء المضمون).