قالت مجلة ميد إن مطاري دبي وأبو ظبي حققا نموا باهرا هذا العام مشيرة إلى أن الأحداث الجارية في المنطقة كان لها أثر إيجابي على مطارات الإمارات فقد تمكن المطاران من استيعاب السياح الإقليميين القادمين إلى الإمارات بدلا من مناطق أخرى غير مستقرة.
وعزت المجلة ذلك إلى أن الإمارات ما زالت تعتبر على نطاق واسع واحة للهدوء والاستقرار لافتة إلى أن دبي استفادت من انتقال العاملين الأجانب من مناطق أخرى. وقد انعكست زيادة السياح والزوار التجاريين في الأعداد المتزايدة من الركاب حتى هذا الوقت من العام، إلى مطاري دبي وأبو ظبي الدوليين.
وسجل مطار دبي الدولي في شهر يونيو زيادة بنسبة8.8% على أساس سنوي عن شهر مايو. وبلغت حركة السفر الجوي إلى المطار هذا العام، 20.5% مليون بزيادة 8.6% عن الفترة ذاتها من 2010. كما أن دبي منهمكة في توسعة مطارها ومبنى الركاب 3، الذي سيستوعب طائرات إيرباص أيه 380، هو الآن قيد الإنشاء. وكانت مؤسسة مدينة الطيران في دبي تحركت الأسبوع الماضي خطوة أكثر قربا لتحقيق خطتها طويلة الأجل لنمو حركة نقل المسافرين بدعوة الشركات المتأهلة لتوسعة المبنى 3.
وقالت ميد إن مطار دبي الدولي لديه طموحات بالتفوق على مطار هونغ كونغ بوصفه أكثر مطارات العالم ازدحاما في نهاية هذا العام، بعدد متوقع من الركاب يصل إلى 51 مليون. وفي عام 2015 يأمل بالتفوق على مطار هيثرو في لندن في المرتبة الأولى بتجاوز 75 مليون مسافر.
وقالت المجلة إن أبو ظبي أيضا تعمل على توسعة مرافق مناولة المسافرين. فقد حقق مطار أبو ظبي الدولي نموا بنسبة 14% على أساس سنوي في حركة المسافرين في شهر مايو إلى 943 ألف مسافر. ومن المشاريع الكبرى القائمة حاليا في مطار أبو ظبي مبنى المسافرين الأوسط بكلفة 6.8 مليارات دولار. وكان المشروع أجل عدة مرات غير أنه سيضيف بعد استكماله طاقة إضافية تصل إلى بين 27 و30 مليون مسافر سنويا إلى مطار العاصمة.
ومن المنتظر طرح مناقصات البناء في 11 سبتمبر. وأكدت ميد أن تلك الطاقة الإضافية تعتبر حيوية إذا كان المطار سيستوعب الزيادة المتوقعة في حركة السفر الجوي. وتأمل أبو ظبي بتحقيق 40 مليون مسافر بعد استكمال بناء مبنى الركاب الأوسط. وكانت المنظمة الدولية للنقل الجوي (إياتا ) التي تتخذ من مونتريال مقرا لها قالت في تقريريها السنوي أن الإمارات ستغدو ثاني أكبر سوق سريعة للنمو بالنسبة لحركة المسافرين بمعدل 10.2% في 2014، بعد الصين.
