أكد بول جونغ مدير هارلي ديفيدسون في الإمارات أن مبيعات الدراجات النارية تشهد نمواً مطرداً من معظم شرائح المجتمع وأن أسعار الدراجات تبدأ من 30 ألف درهم فقط ثم تتباين صعوداً تبعا لنوع الموديل وطبيعة المواصفات المخصوصة المطلوبة، وهو ما يجعلها في متناول اليد.

وعن عملاء هارلي ديفيدسون في الإمارات قال: عشاق هارلي ديفيدسون من جميع الأعمار، ومن كلا الجنسين، وهناك أعداد متزايدة من من الجنس اللطيف. وهم جميعا تستهويهم الإثارة والمغامرة وإحساس الحرية الغامر الذي تمنحه لهم الطرق المشرعة والأفق المفتوح بينما يتشاركون الأوقات الممتعة مع الأهل والأصدقاء.

وأضاف: في الإمارات غالبية عشاق ومقتني هارلي من الرجال، ولكننا شهدنا على مدار السنوات القليلة الماضية أعدادا متزايدة من النساء اللواتي يقبلن على تعلم قيادة الدراجات ليكن جزءا من أجواء الإثارة والمغامرة التي تمنحها هارلي لعشاقها.

وعن معدل الأعمار قال: هو في الغالب بين 28-38 سنة، ولكن هذا لا يمنع من وجود أعمار أكبر أو أصغر من ذلك باعتبار أن عشق هارلي والتعلق بها لا يرتبط بعمر معين.

وأوضح أن السر وراء الرواج الكبير الذي تشهده هارلي ديفيدسون في الإمارات هو وجود أعداد كبيرة من عشاق هارلي من المواطنين ومن الوافدين على حد سواء. كما أن دراجات وموديلات هارلي تلبي جميع الأذواق والرغبات، فهناك المحركات الكبيرة والصغيرة، وألوان الكروم اللامعة والألوان الداكنة، وغيرها من الخيارات المصممة خصيصا لتلبي توقعات الجميع.

كما أن هناك نادي مالكي هارلي الذي ينضم الشخص إلى عضويته بمجرد شرائه إحدى دراجات هارلي، ويجتمع أعضاء النادي بشكل دائم من أجل الجولات والرحلات الجماعية، أو لتمارين السلامة العامة، أو لمجرد التسلية وقضاء الأوقات الممتعة. وغيرها من الفعاليات التي ينفرد بها عشاق هارلي دون بقية الماركات.

وقال إن محركات هارلي المتاحة تتنوع من حجم 883 سي سي، صعودا حتى حجم 1500 سي سي، ووصولا إلى 1800 سي سي في بعض الموديلات المخصوصة.

وأكد أن السلامة والأمان هما الإحساس المشترك الذي يتقاسمه جميع عشاق هارلي سواء كانوا يقودون دراجاتهم منفردين أو بشكل جماعي، فغالبية الموديلات مزودة بتقنية مكابح متطورة، إضافة إلى التشكيلة الواسعة من ملابس وإكسسوارات الدراجين المصنعة من خامات ومواد مخصوصة توفر لأصحابها أقصى درجات الحماية.