ترأس سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني الاجتماع الخامس لفريق عمل سلامة الطيران المدني، والذي استضافته الملكية الأردنية مؤخراً في العاصمة الأردنية عمان. نظمت الاجتماع لجنة خارطة الطريق لسلامة الطيران المدني في الشرق الأوسط .
والتي تأسست عام 2008 من قبل الهيئة العامة للطيران المدني بالدولة لدعم تطبيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمة الدولية للطيران المدني (الايكاو) فيما يتعلق بتقليل عدد الحوادث والضحايا في الشرق الأوسط بغض النظر عن حجم الحركة الجوية إلى جانب تحقيق انخفاض كبير في معدلات الحوادث في القطاع وبخاصة في الشرق الأوسط.
وقال سيف السويدي إن كثيرا من التحديات لا تزال تنتظر اللجنة وهي تدخل مرحلة تنفيذ خططها. ولا بد من التأكيد على أن التعاون بين شركاء القطاع والحكومات هو العامل الرئيسي للحصول على أفضل النتائج ما يدعو إلى ضرورة تخصيص جميع الموارد المتاحة لتحقيق نتائج تخدم مختلف المصالح.
. وأوضح أن الهدف من خارطة الطريق لسلامة الطيران المدني في الشرق الأوسط هو تحسين مستوى السلامة بشكل عام مشيراً إلى أن الدول في كثير من الحالات لا تستطيع بمفردها حل المشاكل التي تعترضها في مجال السلامة الجوية،.
لذلك تعمل هذه اللجنة الإقليمية من خلال استراتيجيتها على المواءمة والتنسيق بين جميع الأطراف للاستفادة من خبرات وموارد البلدان المعنية للوصول إلى الهدف المنشود.وخلال الاجتماع الذي استمر يوماً واحداً ناقش المشاركون المواضيع المتعلقة بالسلامة في منطقة الشرق الأوسط.
وأفضل الممارسات في مجال سلامة الطيران. كما تطرقوا إلى خارطة الطريق لسلامة الطيران المدني في الشرق الأوسط .
والتي تعتبر استراتيجية عمل فعالة وعملية تشجع مبادرات سلامة الطيران على المستويات الأرفع وتشكّل جزءاً من العمل تحت مظلة المنظمة الدولية للطيران المدني (الايكاو).
كما اطّلع أعضاء الفريق على الإنجازات التي تمت خلال المرحلة الأولى من خارطة الطريق، وتمت مناقشة بنية الخارطة في ضوء توسيع نطاقها .
حيث تم الاتفاق على تسجيلها في الإمارات العربية المتحدة كمنظمة مستقلة للسلامة تتمتع باللوائح الداخلية الخاصة بها وتضم كافة الجهات التشريعية وشركات الطيران والمنظمات الداعمة والأطراف المعنية في القطاع من مختلف دول الشرق الأوسط.
خارطة طريق
أما المرحلة الثانية من خارطة الطريق لسلامة الطيران المدني في الشرق الأوسط فتتمثل في تطوير خطط مفصلة لتطبيق استراتيجيات تقليل احتمالات المخاطر، وذلك من خلال التركيز على أكبر المخاطر التي تهدد السلامة .
والتي تم تحديدها خلال المرحلة الأولى، وهي السلامة على المدرجات وفقدان السيطرة وجنوح الطائرة عن المسار الأرضي، وذلك بهدف الحصول على الخبرة والمعرفة المتاحة لاستراتيجيات التطبيق ولتقاسم المعرفة المكتسبة مع المستخدمين النهائيين في مجالات التشغيل والصيانة والتشريعات وتزويد الخدمات.
ولاستكمال المرحلة الثانية بالكامل، يسعى فريق عمل سلامة الطيران المدني إلى إرساء أدوات تتمتع بالشمولية والكفاءة، كورش العمل التدريبية التي لا تهدف فقط إلى تعزيز الوعي بتلك الأولوية ذات الأهمية الكبرى، بل وتزويد الجهات التشريعية ومزودي الخدمات بالمواد التعريفية الفعالة وإتاحتها لهم.
