ذكرت صحيفة يو إس توداي أنه مع احتدام المنافسة على الطيارين من قبل شركات الطيران العالمية فإن بعض شركات الطيران راحت تقدم عروضا ضخمة لتعبئة قمراتها. وأضافت الصحيفة أن شركة طيران الإمارات ستوظف أكثر من 500 طيار في شهر إبريل 2012 وفقا لما قاله مايكل كيتنغ أخصائي توظيف أطقم الطائرات. مشيرة إلى أن الناقلة تستخدم حاليا قرابة 300 طيار أميركي وهي تتردد على معارض التوظيف في مدينة نيو يورك ولاس فيجاس بحثا عن مرشحين.
وقال في رسالة الكترونية إلى الصحيفة أن طيران الإمارات باعتبارها شركة سريعة النمو تمتلك قرابة 153 طائرة إضافة إلى 200 أخرى قيد الطلب والمزيد من الخيارات فإن الحاجة إلى مزيد من الأطقم المحترفة تواصل نموها. وقالت ان حزمة المغريات لأولئك الطيارين تشمل امتيازات مثل سيارات بسائقين تتولى نقلهم من وإلى مواقع العمل وعلاوات تعليم لأسر الطيارين وحصصا في الأرباح.
وأضافت يو إس توداي أن الطلب على الطيارين سيكون كبيرا بحيث أن الصناعة ستواجه نقصا حادا في نهاية المطاف مما قد يشعل فتيل منافسة حادة بين شركات الطيران في أنحاء المعمورة للمنافسة على مرشحين مؤهلين لتعبئة قمراتها.
وأشارت إلى أن كثيرا من فرص الطيارين الجدد ستكون في آسيا خصوصا في الصين حيث يدفع النمو القوي في الاقتصاد الطلب على السفر العالمي.
فقد أصبحت بكين ثاني أكثر المطارات ازدحاما في العالم العام الماضي وتوقعت أن تحتاج المنطقة إلى 180.600 طيار في العقدين القادمين منها 70.600 طيار في الصين وحدها. وكانت أعلنت في مارس الماضي أن مطارات هونغ كونغ تنوي شراء 30 طائرة. وتنوي أير تشاينا بانتظار الموافقة الحكومية شراء خمس من طائرات 747-8 انتركونتننتال النفاثة. كما ستحتاج شركات الطيران الأميركية وكثير منها يتطلع للتوسع في آسيا إلى زيادة عدد أطقم طياريها لتلبية الرحلات الطويلة.
وقالت الصحيفة إن ثمة عوامل تغذي الطلب الواسع على استخدام الطيارين وأهمها النمو السريع في حركة السفر في آسيا والتي هي في طريقها للتفوق على أميركا الشمالية باعتبارها أكبر سوق للسفر الجوي في العالم.
والموجة التي تلوح في الأفق بقرب تقاعد طيارين في الولايات المتحدة. والتغييرات المقترحة في الأنظمة التي قد تزيد من الوقت الذي يحتاج إليه الطيارون للتدريب والاستراحة والعمل. والطلب المتزايد على السفر في الولايات المتحدة مع تحسن الاقتصاد.
ووفقا لمكتب إحصائيات النقل في وزارة النقل الأميركية فإن شركات الطيران استخدمت 4.9% من الطيارين في 2010 عن 2009 مدفوعا باستمرار شركات الطيران الاقتصادي في التوسع. وقد زادت شركات طيران اقتصادية مثل ساوث ويست وفيرجين أميركا وإير تران من استخدام الطيارين بنسبة 11.2% في 2010 عن عام 2009 في حين زادت الشركات الإقليمية من عدد طياريها بحدود 4.9%.