نظمت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة بفندق راديسون بلو الشارقة ندوة بعنوان ريادة الأعمال وذلك ضمن خططها الاستراتيجية لنشر ثقافة العمل الحر للمبادرات الشابة للمشاريع التجارية وتعزيزاً لدورها الريادي في دعم مشاريع الشباب.
حضر الندوة عدد من المديرين والمسؤولين الذين يمثلون مجموعة واسعة من الأنشطة والقطاعات الاقتصادية وعدد من المسؤولين وموظفي الدائرة. وركزت الندوة على دوافع العمل الريادي وابحاث ماكليللاند والمؤشرات السلوكية الريادية التابعة لجامعة هارفارد وماذا تحتاج لتصبح رياديا ودور ريادة الاعمال في تنمية الاقتصاد الوطني.
وقال علي بن سالم المحمود رئيس دائرة التنمية الاقتصادية ان هذه الندوات تبرز عوامل ومقومات الاقتصاد بمختلف قطاعاته وكيفية تعزيز وتشجيع التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص لتحقيق النمو الاقتصادي المنشود وذلك من خلال دعم مشاريع الشباب خاصة الصغيرة والمتوسطة منها والتي تشكل اكثر من 90 بالمئة من اجمالي المشاريع في القطاع الخاص وتوظف ما بين 50 الى 60 بالمئة من الايدي العاملة وتحقق هذه المشاريع نجاحا كبيرا يفوق 60 بالمئة من اجمالي هذه المشاريع.
واضاف أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار جهود الدائرة لدعم مجتمع الأعمال في الشارقة وتوفير كل المعلومات التي تساهم في تطوير الأعمال وذلك ضمن برامج وخطط الدائرة السنوية والتي تهتم من خلالها بتقديم كل التفاصيل والجوانب التي تهم قطاع الاعمال وضمن دورها في تعزيز هذه القطاعات كدائرة هــــدفها الرئيسي التنمية الاقتصادية في الإمارة.
كما تسعى الدائرة من خلال تنظيم هذه الندوات الى توفير الأرضية والمعلومات المناسبة لإنجاح المشاريع وخاصة مشاريع الشباب الذين هم عمد المستقبل. من جانبه قال غالب حجازي مدير ريادة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالأردن .
والذي قدم الندوة إن من أهم فوائد هذه الندوات تجهيز الرياديين والشباب المقبلين على اطلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمنافسة في الاسواق المحلية والدولية واستحداث وظائف جديدة وبناء قدرات حديثي التخرج ورفع التنافسية بين الرياديين والقدرات التصديرية في هذه المشاريع. واشار الى ان المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدول النامية تساهم بنحو 50 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي وان 70 بالمئة من تلك المشاريع تقع ضمن القطاع الخدمي وتشكل ما نسبته 25-35 بالمئة من حجم الصادرات العالمية وذلك حسب احصائيات البنك الدولي وصندق النقد الدولي.
واكد حجازي ان المشاريع الصغيرة والمتوسطة تشكل 94 بالمئة من حجم المشاريع في دولة الامــــارات ونحو 92 بالمئة من مشــــــاريع قطر وعمان والبحرين و75 بالمئة من مشاريع الســـــعودية و78 من مشاريع دولة الكويت.
وذكر ان من اهم التحديات التي تواجه هذه المشاريع النظام التمويلي بسبب محدودية مصادر التمويل وقلة الاهتمام بتمويل المشاريع الريادية وارتفاع المخاطرة في تمويل هذه المشاريع وارتفاع تكلفة التمويل.
