كشفت دراسة حديثة لغرفة تجارة وصناعة دبي ارتفاع واردات دبي من السيارات والحافلات بنسبة 33% في 2010 لتصل قيمتها إلى 20 مليار درهم في حين حققت إعادة صادرات دبي من السيارات والحافلات خلال العام الماضي نمواً بنسبة 11% لتصل قيمتها إلى 9 مليارات درهم وهي نفس مستويات العام 2008. وأظهرت الدراسة تعافيا في واردات دبي من السيارات والحافلات في العام 2010 حيث سجلت أكبر نسبة نمو في الوارادت من كوريا الجنوبية بنسبة 72% تليها اليابان بنسبة 39% في حين بلغت نسبة النمو من الولايات المتحدة 19% ومن المملكة المتحدة 46% في حين بقيت الواردات من ألمانيا على مستوياتها السابقة.
وأضافت الدراسة أن إمارة دبي استوردت خلال الفترة من 2005 وحتى 2010 سياراتٍ وحافلات بقيمة 124 مليار درهم في حين بلغت قيمة إعادة صادراتها من السيارات والحافلات خلال نفس الفترة 14 مليار درهم. وكشفت الدراسة ان اليابان هي أكبر مصدرٍ للسيارات إلى دبي فخلال الفترة من 2005 وحتى 2010 صدرت اليابان 44% من إجمالي واردات دبي من السيارات والحافلات في حين بلغت واردات دبي خلال نفس الفترة من الولايات المتحدة الأميركية 17% من إجمالي واردات السيارات وألمانيا 13% وكوريا الجنوبية 8% والمملكة المتحدة 6%. وقد صدرت هذه الدول الخمس مجتمعةً 87% من إجمالي واردات دبي من السيارات والحافلات خلال هذه الفترة.
وفيما يتعلق بواردات دبي من السيارات من الدول الرئيسية في 2007 و2008 شكلت الواردات منها 47% و45% من الإجمالي على التوالي. وأدى انخفاض واردات السيارات والحافلات من اليابان في عام 2009 بنسبة 63% إلى تراجع حصتها من السوق إلى 39% وبلغت قيمة هذه الواردات 6 مليارات درهم. وسجل أكبر معدل للانخفاض الواردات من المملكة المتحدة بــ 68%.
أسواق إعادة التصدير
تقوم دبي بإعادة تصدير السيارات والحافلات إلى العديد من الدول إلا أن أكبر أسواقها تقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبلغت القيمة الإجمالية لإعادة صادرات دبي من السيارات والحافلات خلال الفترة من 2005 وحتى 2010 إلى العراق وإيران وليبيا والسعودية 18 مليار درهم أو 41% من إجمالي الصادرات.
ويعد العراق أكبر سوق لإعادة صادرات دبي من السيارات والحافلات. وارتفعت القيمة الإجمالية لإعادة الصادرات إليها في 2008 بنسبة 155% مقارنة بقيمتها في 2007. وقد أعقب ذلك نموا مستمرا حتى خلال الأزمة الاقتصادية العالمية خلال عام 2009.
وأشارت الدراسة إلى أن إعادة الصادرات من السيارات والحافلات إلى إيران اتبعت التوجه الملحوظ لإجمالي الواردات والذي تمثل في ارتفاع قيمتها خلال عام 2008 والانخفاض الواضح في 2009 ومن ثم التعافي في 2010 في حين أشارت أحدث بيانات العام الماضي أنها لا تزال أقل من المستويات التي سجلتها إعادة الصادرات في عام 2006.
ليبيا والسعودية
وشهدت إعادة الصادرات إلى ليبيا انخفضاً في قيمتها في عام 2007 أعقب ذلك نموا متواصلا بلغ ذروته في عام 2009. إلا أنها تراجعت بعد ذلك قيمة إعادة الصادرات مجدداً في 2010. ويتوقع أن تؤدي الاضطرابات الأخيرة في ليبيا إلى انخفاض كبير في عام 2011. وحققت إعادة صادرات دبي من السيارات والحافلات حتى عام 2008 إلى السعودية نمواً إيجابياً لكن بمعدلات منخفضة إلا أنه في عام 2009 سجلت نمواً قدره 244% حيث بلغت قيمة إعادة الصادرات من السيارات والحافلات إلى السعودية مليار درهم لتسجل بعد ذلك تراجعاً بنسبة 20% في عام 2010.
الطلب المحلي
وإثر الأزمة المالية العالمية انخفض الطلب المحلي على السيارات والحافلات بصورة واضحة بسبب نقصٍ في السيولة والتشدد في الإقراض. وتوضح إحصائيات حديثة للواردات من موردين رئيسيين توجهات عامة بثبات الواردات في الفترة من يناير 2010 إلى يناير 2011. وأضاف الدراسة أن الزلزال الكبير الذي ضرب اليابان أدى إلى تباطؤ الإنتاج مما نتج عنه تراجع واضح في صادراتها من المركبات في مارس. ويتوقع أن يتسبب ذلك في انخفاض واردات دبي من السيارات والحافلات من اليابان.
ويمكن ملاحظة نفس الاتجاه وإن كان بمستويات أقل عموما في الواردات من موردين رئيسيين آخرين خلال فترة ثلاثة عشر شهرا مع توقعاتٍ بانخفاض الواردات من اليابان في الأشهر الأخرى. ويمكن أن يؤدي التحول إلى دول أخرى إلى حدوث زيادات وسط توقعاتٍ بأن تكون بمعدلات متوسطة.
